اعتقال شبكة متطرفة
اعلن مسؤولون في اقليم كردستان العراق الخميس الكشف عن شبكة من عشرة اشخاص تابعة للقاعدة خططت ونفذت تفجيرا استهدف احد فنادق السليمانية ما اسفر عن مقتل شخص واصابة عشرة الاسبوع الماضي. وقال سيف الدين علي احمد مدير عام الامن (الاسايش) في السليمانية (330 كم شمال بغداد) "تمكنا من القبض على عشرة اشخاص بينهم امير القاعدة في السليمانية وامرأة يشكلون خلية خططت للتفجير الانتحاري الذي استهدف فندق السليمانية بالاس". واضاف ان "امير التنظيم هو رياض نوري جاسم عراقي عربي قام بالاشراف على العملية". بدوره قال العميد حسن نوري ان "الانتحاري الذي نفذ العملية يدعى محمد غانم علي وهو من محافظة الموصل من القومية التركمانية". واشار الى ان "عمليات الاعتقال جاءت بعد تعقب مصدر السيارة التي استخدمت في العملية وتمت الاعتقالات في محافظة السليمانية وكركوك (...) وبين المعتقلين امرأة تدعى اختر احمد مصطفى من سكان السليمانية". وقال مدير عام امن السليمانية ان "بين المعتقلين عربا واكرادا". وقتل شخص واصيب 13 آخرون بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في العاشر من الشهر الجاري امام فندق بالاس في السليمانية. وتنعم كردستان العراق التي تتمتع بحكم ذاتي والمستقلة عمليا عن حكومة بغداد باستقرار امني لافت مقارنة مع سائر انحاء العراق التي تجتاحها اعمال العنف.
جنرالات اميركيون يوصون بتجميد الانسحاب
رجحت مصادر مطلعة أن يتقدم كبار قادة الجيش الأمريكي في العراق بخطة لتجميد الانسحاب بعد رحيل آخر الوحدات المقرر سحبها بحلول يوليو/ تموز المقبل. وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها أن قائد الجيش الأمريكي في العراق، الجنرال ديفيد بتريوس، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي، الأدميرال ويليام فالون، سيطلبان تجميد الانسحاب لأربعة أو ستة أسابيع، وذلك خلال لقائهما المرتقب مع وزير الدفاع، روبرت غيتس الخميس، ولاحقاً مع الرئيس جورج بوش الاثنين. وأكدت المصادر أن بوش لن يكون ملزماً بتطبيق التوصيات، وأن القرار النهائي في هذا الصدد يعود إليه، مشيرة إلى أن بتريوس يرغب في تجميد الانسحاب لفترة لا تقل عن ستة أسابيع لمراقبة مستويات العنف ومتابعة الوضع الأمني قبل سحب المزيد من العناصر
اعلن مسؤولون في اقليم كردستان العراق الخميس الكشف عن شبكة من عشرة اشخاص تابعة للقاعدة خططت ونفذت تفجيرا استهدف احد فنادق السليمانية ما اسفر عن مقتل شخص واصابة عشرة الاسبوع الماضي. وقال سيف الدين علي احمد مدير عام الامن (الاسايش) في السليمانية (330 كم شمال بغداد) "تمكنا من القبض على عشرة اشخاص بينهم امير القاعدة في السليمانية وامرأة يشكلون خلية خططت للتفجير الانتحاري الذي استهدف فندق السليمانية بالاس". واضاف ان "امير التنظيم هو رياض نوري جاسم عراقي عربي قام بالاشراف على العملية". بدوره قال العميد حسن نوري ان "الانتحاري الذي نفذ العملية يدعى محمد غانم علي وهو من محافظة الموصل من القومية التركمانية". واشار الى ان "عمليات الاعتقال جاءت بعد تعقب مصدر السيارة التي استخدمت في العملية وتمت الاعتقالات في محافظة السليمانية وكركوك (...) وبين المعتقلين امرأة تدعى اختر احمد مصطفى من سكان السليمانية". وقال مدير عام امن السليمانية ان "بين المعتقلين عربا واكرادا". وقتل شخص واصيب 13 آخرون بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في العاشر من الشهر الجاري امام فندق بالاس في السليمانية. وتنعم كردستان العراق التي تتمتع بحكم ذاتي والمستقلة عمليا عن حكومة بغداد باستقرار امني لافت مقارنة مع سائر انحاء العراق التي تجتاحها اعمال العنف.