اعلنت الشرطة الباكستانية يوم الجمعة انها اعتقلت صهر عبد القدير خان أبو القنبلة النووية الباكستانية المحتجز عقب هجوم على اثنين من الدبلوماسيين البريطانيين في العاصمة اسلام اباد.
وقال متحدث باسم المفوضية البريطانية السامية (السفارة) في باكستان ان دبلوماسيا ودبلوماسية تعرضا "لهجوم مشين لا مبرر له" من جانب مجموعة من الرجال اثناء عودتهما الى منزلهما سيرا على الاقدام في حي راق بالعاصمة الباكستانية.
وقال المندوب السامي البريطاني مارك ليال جرانت إن الاثنين اصيبا بجروح وإن المسألة أصبحت الآن في يد الشرطة.
وأضاف ان الدبلوماسيين أصيبا بجروح في الوجه وغير ذلك ولكنهما يتعافيان الآن.
وقال "الهجوم شارك فيه اكثر من شاب واستغرق بضع دقائق." وامتنع عن الادلاء بمزيد من التفصيلات.
وقال مسؤول بريطاني آخر إن الهجوم وقع في الساعات الاولى من صباح الأحد وإن الدافع للهجوم لم يتأكد بعد.
وأكدت الشرطة احتجاز سعد علي خان صهر عبد القدير خان.
وقال صفير باتي قائد مركز شرطة كوسار في العاصمة الباكستانية "لقد تشاجر مع الدبلوماسيين البريطانيين. وضع سعد في الحجز."
وحددت اقامة أبو القنبلة النووية الباكستانية في المنزل منذ ان اعترف اوائل عام 2004 انه باع اسرارا نووية لايران وليبيا وكوريا الشمالية.
ووصف الرئيس الباكستاني برويز مشرف وهو قائد الجيش ايضا اعتراف خان بأنه من احرج اللحظات التي عاشها خلال رئاسته لباكستان.
وفجر رود لوبرز رئيس وزراء هولندا السابق المزيد من الجدل حول عبد القدير خان هذا الاسبوع حين قال في حديث مع الاذاعة الهولندية ان وكالة المخابرات المركزية الامريكية طلبت من هولندا عدم اتخاذ اجراء ضد العالم النووي الباكستاني رغم شكوك في تورطه في قضية تجسس صناعي اثناء عمله في شركة هولندية لتخصيب اليورانيوم قبل 30 عاما.