اعتقلت قوات الامن العراقية في الفترة الاخيرة 11 من عناصر قوات الصحوة في بغداد بتهمة التورط في نشاطات "ارهابية"، بينما دعا التيار الصدري الى تظاهرة "مليونية" الخميس المقبل للمطالبة بخروج قوات "الاحتلال".
وقال محمد الكرطاني، احد قادة الصحوة في حي الدورة (جنوب غرب) الجمعة ان "قوات الامن العراقية اعتقلت خلال الايام الماضية عشرة من عناصر صحوة الدورة، بينهم عدد من القادة، بتهمة الارهاب".
واوضح ان "بين المعتقلين زياد صبحي مسؤول صحوة منطقة الزهور وباسم محمد مسؤول منطقة المعلمين وشاكر عبد الله مسؤول صحوة الاسكان والشيخ علي مسؤول هور رجب وعميد رشيد مسؤول الجزيرة" وجميعها في حي الدورة.
واشار الى ان احدهم كان عميدا في الجيش السابق. واكد الكرطاني كذلك "اعتقال خمسة من عناصر الصحوة في سوق الاشوريين في الدورة". واضاف ان "تهمة الارهاب وجهت الى المعتقلين".
يشار الى ان عدد عناصر قوات الصحوة في حي الدورة، المعقل السابق للمتطرفين والقاعدة، يناهز 2450 مسلحا.
وفي الغزالية (غرب)، قال المقدم شجاع الاعظمي قائد صحوة المنطقة ان قوات الامن "اعتقلت الاسبوع الماضي المقدم رعد علي وضابطا اخر برتبة ملازم اول، لكنها اطلقت سراح علي، امس الخميس". واشار الاعظمي الى "وجود تعاون بين قوات الصحوة وقوات الامن العراقية (...) والاوضاع الامنية مستقرة تماما". ويبلغ عديد عناصر الصحوة في الغزالية 220 مسلحا، وفقا للمصدر.
من جهته، قال علي "اعتقلت الاسبوع الماضي بتهمة الارهاب، والقتل والخطف وزرع عبوات ناسفة لكن تبين خلال التحقيق ان المعلومات غير صحيحة". واضاف "لقد قدمها شخص مطلوب اصلا، وتفهم القاضي الامر واطلق سراحي على الفور". واشار الى ان "الملازم اول ما يزال قيد التحقيق بالتهمة ذاتها".
واندلعت اشتباكات في منطقة الفضل، وسط بغداد، السبت الماضي بعد ان اعتقلت قوة عراقية خاصة قائد صحوة المنطقة عادل المشهداني بتهم "القتل والخطف والابتزاز". وقد سلم عناصر الصحوة هناك اسلحتهم.
وحذر رئيس الوزراء نوري المالكي في مقابلة مع قناة "العراقية" الرسمية قوات الصحوة قائلا ان ما حدث في الفضل هو "رسالة لكل الذين يسلكون الطريق الذي سلكته العصابة" في اشارة الى المشهداني وحوالى عشرة من الصحوة هناك.
واضاف "يعتقدون انهم يتواصلون ويتصلون بعيدا عن انظار الدولة والاجهزة الامنية (...) كلهم تحت الرصد والمراقبة وياتي لكل منهم يومه الذي يلقى فيه جزاءه العادل".
واعلن الجيش الاميركي الخميس انتقال مسؤولية قوات الصحوة البالغ عدد عناصرها 94 الفا والتي ساهمت في استقرار اوضاع العراق بمحاربتها القاعدة والجماعات المتطرفة، الى السلطات العراقية بشكل كامل.
تظاهرة مليونية
الى ذلك، دعا التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الجمعة الى تظاهرة "مليونية" الخميس المقبل في التاسع من نيسان/ابريل الحالي بمناسبة الذكرى السادسة لسقوط النظام، للمطالبة بخروج قوات "الاحتلال".
وقال الشيخ جاسم المطيري خطيب صلاة الجمعة في مدينة الصدر، معقل التيار الصدري، "لا تنسوا اننا على موعد مع التظاهرة المليونية الحاشدة (...) يجب ان تحضروا الخميس التاسع من نيسان/ابريل الى ساحة الفردوس" وسط بغداد.
وطالب المطيري العراقيين عموما وابناء التيار خصوصا، ب"التنديد بالاحتلال".
وردد مع المصلين "اخرج اخرج يا محتل".
ويتخذ التيار الصدري من التاسع من نيسان/ابريل موعدا سنويا لحشد انصاره للتنديد ب"الاحتلال الاميركي".