اعتقلت قوات الجيش الوطني اليمني فجر الأحد، عددا من عناصر تنظيم القاعدة في محافظة أبين جنوبي اليمن، وذلك في عمليات دهم واسعة لعدد من منازل التنظيم عقب عملية عسكرية كبرى توجت بتحرير أكبر ثلاث مديريات.
في هذا الصدد، قالت مصادر محلية لـ”إرم نيوز” إن “الجيش داهم منازل عدد من عناصر القاعدة في أحياء مدن زنجبار وخنفر كبريات المدن في المحافظة، في الوقت الذي اعتقل فيه عددا كبيرا من عناصر التنظيم، الذين تم ترحيلهم الى عدن للتحقيق معهم”.
من جهته، قال الجيش في بيان صدر عنه الاثنين إن “الأهالي قدموا مساعدة كبيرة للجيش الذي قدم إلى المحافظة”، مشيرا إلى أن “المواطنين أرشدوا قوات الجيش إلى منازل عناصر القاعدة الذين لجأوا إلى تغيير ملابسهم وبقوا في منازلهم ولم يفروا مع أنصارهم عقب دخول قوات الجيش للمحافظة”.
بدوره قال مدير أمن مدينة عدن اللواء شلال علي شائع في اجتماع أمني عقد صباح الاثنين إنه “يتطلع من الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الداخلية بأن تقوم بواجبها في دعم نشاط ومهام شرطة عدن من خلال توفير الامكانيات المادية والمالية لتسيير مهامها وتعزيز فعالياتها وجهودها الايجابية في مكافحة الارهاب لتثبيت الامن والاستقرار” .
وشدد شلال على أنه “لا وساطة ولا مهادنة في مكافحة ومحاربة الإرهاب والفساد”.
واغتال مسلحان مجهولان، اليوم الإثنين، قيادياً في حزب “التجمع اليمني للإصلاح“، الذي يعتبر الذراع السياسية لـ”جماعة الإخوان المسلمين” في اليمن، أثناء مروره بسيارته في مدينة ذمار، شمالي البلاد، حسب مصدر في الحزب.
المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته نظراً لأنه غير مخول له بالحديث لوسائل الإعلام، أوضح في تصريح مقتضب للأناضول عبر الهاتف، أن “مجهولين كانا على متن دراجة نارية أطلقا النار على عضو مجلس شورى الحزب، صالح أحمد العنهمي، خلال مروره بسيارته في مدينة ذمار“، التي تحمل اسم المحافظة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
ولم يتهم المصدر جهة معينة بالوقوف وراء الهجوم، لكنه لفت إلى أن عملية الاغتيال تمت قرب مقر قوات الأمن الخاصة في ذمار، الذي يسيطر عليه مسلحون حوثيون.
ولم يدل المصدر بأي تفاصيل أخرى.
وكان العنهمي يشغل منصب عضو مجلس شورى “حزب التجمع اليمني للإصلاح” في محافظة ذمار، ويعد من قيادات الحزب في المحافظة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين منذ نهاية العام 2014.
ولم يصدر أي بيان رسمي من قبل الحزب عن الهجوم، كما لم تعلن أي جهة المسؤولية عنه.
وفي مطلع أبريل/نيسان الماضي، اغتال مسلحون مجهولون رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني في محافظة ذمار، حسن اليعري، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.
