اعتقال عنصرين من التيار العوني وبوش قلق من التدخل الاجنبي في لبنان

منشور 05 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:47

قالت الشرطة اللبنانية انها اعتقلت عنصرين من التيار الوطني الحر كانا يتدربان على السلاح، فيما اعرب الرئيس الاميركي لسعد الحريري عن قلقه من "التدخل الاجنبي"، في لبنان.

اعتقال عنصرين من تيار عون

اعلنت قوى الامن الداخلي اللبناني مساء الخميس في بيان انها اعتقلت ناشطين من التيار الوطني الوطني الحر المعارض الذي يتزعمه النائب المسيحي ميشال عون اثناء قيامهما بالتدرب على الاسلحة الحربية في منطقة جبيل (شمال بيروت).

وارفقت قوى الامن الداخلي بيانها بصور شبان وفتيات يحملون اسلحة رشاشة ويرتدون ثيابا عسكرية موضحة بان نشر الصور ياتي ردا على تكذيب نواب التيار في المنطقة التي تجري فيها التدريبات العسكرية.

وجاء في البيان "بناء لمعطيات وصور فوتوغرافية تظهر اشخاصا يتلقون تدريبات عسكرية ويستعملون اسلحة حربية ويرتدون ثيابا عسكرية وبناء لاشارة النيابة العامة العسكرية بوشرت التحقيقات لمعرفة هويتهم والغاية من اعمالهم".

وبنتيجة التحقيقات تم توقيف شخصين. واضافت انه بالاستماع للموقوفين "اكدا انهما ينتميان الى التيار الوطني الحر واعترفا بانهما كانا يقومان بتدريبات في منطقة فغال- جبيل مع زملاء لهما وأدليا بمعلومات عن صاحب الاسلحة التي كانت بحوزة المجموعة".

واكدت قوى الامن الداخلي انها تقوم بواجبها "في منع اي كان من العبث بمصير الوطن عبر استحضار ادوات الحرب الاهلية".

وكان نواب الكتلة البرلمانية للتيار في منطقة جبيل قد استنكروا في بيان نشره موقع التيار على شبكة الانترنت مداهمة منازل ناشطين من التيار في المنطقة "واقتيادهما خلافا للقوانين المرعية الاجراء" اي بدون استنابة قضائية.

واتهم نواب جبيل فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي "انه يمارس كل اعماله خارج القانون ملتزما منطق الميليشيات". وحذروا من تحرك لم يفصحوا عن طبيعته اذا لم يتم الافراج عن الموقوفين في الساعات المقبلة. وقالوا "نمهل ساعات قليلة لاطلاق سراح الموقوفين وان كل قضاء جبيل في موقع الدفاع عن حرية ابنائه وبالتالي سنجري كل ما يلزم لسجن السجان واخلاء ابنائنا الأبرياء. وقد اعذر من انذر".

يذكر بان مجلس الوزراء بحث في جلسة مخصصة للامور الامنية عقدها اواخر الشهر الماضي قضية تسلح احزاب لبنانية بعد معلومات صحافية يجري تداولها عن قيام احزاب عدة بتدريب عناصرها على الاسلحة.

ياتي هذا التطور مع دخول لبنان مرحلة انتخاب رئيس جديد للبلاد وسط استمرار الازمة المستعصية منذ اكثر من عشرة اشهر بين الموالاة المناهضة لسوريا والمعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق وطهران.

بوش

من ناحية اخرى، اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس انه "قلق للغاية ازاء تدخل اجنبي" من دول مثل سوريا في الانتخابات الرئاسية المقبلة في لبنان.

وقال بوش في ختام لقائه رئيس الغالبية النيابية في لبنان سعد الحريري "انا قلق للغاية من التدخلات الخارجية في هذه الانتخابات". واضاف "لقد تم توجيه رسالة الى دول مثل سوريا بان عليهم الا يتدخلوا".

وعبر بوش ايضا عن خيبته من بطء تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري والد سعد الحريري. وقال "ان هذه المحكمة تتاخر في الانطلاق. ينبغي على المجتمع الدولي ان يعمل بسرعة اكبر لتشكيل هذه المحكمة التي ستحاسب من يفترض محاسبتهم". واضاف "ان هذه المحكمة ستوجه رسالة واضحة مفادها ان العدالة ستتحقق".

يذكر ان سوريا التي سحبت جيشها من لبنان تحت الضغوط الدولية في نيسان/ابريل 2005 هي الخصم الكبير للولايات المتحدة في المنطقة الى جانب ايران.

وترى الحكومة الاميركية ظل سوريا وراء سلسلة من الاغتيالات التي طاولت شخصيات مناهضة لسوريا في لبنان. وهذه الاغتيالات اودت بحياة الحريري في شباط/فبراير 2005 وتواصلت حتى ايلول/سبتمبر الماضي مع اغتيال النائب انطوان غانم. واشار التحقيق الدولي في تقارير مرحلية الى احتمال تورط مسؤولين امنيين سوريين في عملية اغتيال الحريري.

وتتهم الولايات المتحدة من جهة اخرى الحليفين السوري والايراني بدعم حزب الله الشيعي اللبناني الذي خاض الحرب مع اسرائيل صيف 2006 وهو حاليا راس حربة المعارضة اللبنانية.

مواضيع ممكن أن تعجبك