أعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء أنه اعتقل موظفاً بوزارة الداخلية العراقية للاشتباه في قيادته فصيلا شيعيا مسلحا له روابط مع إيران متورط في اختطاف وقتل عدد من العراقيين
وذكرت القوات العراقية الخاصة أن الموظف الحكومي الذي له روابط بالحرس الثوري الإيراني، وتزعم مجموعة قوامها 300 عضو نفذت هجمات بقنابل ومتفجرات خارقة للدروع وتهريب أسلحة، وفق بيان الجيش الأمريكي.
ولم يحدد البيان العسكري منصب الموظف في الداخلية العراقية، سوى أنه قيادي من الدرجة المتوسطة ضمن "المجموعة الخاصة" - وهو مصطلح يطلقه الجيش الأمريكي على المجموعات الشيعية المدعومة من إيران.
وإلى ذلك، أشار البيان كذلك إلى اعتقال قوات التحالف لقيادي من "المجموعات الخاصة"، خبير في المتفجرات الخارقة للدروع، يشتبه في تورطه في عدد من الهجمات ضد القوات الدولية.
بالإضافة إلى اعتقال آخر ضمن خلية "تخفيف سيارات" شارك في هجوم 16 مايو/أيار الجاري الذي أدى لمقتل أربعة من رجال الشرطة العراقيين في الفلوجة.
