اعتقال وزير ليبي بتهمة الفساد

منشور 25 كانون الثّاني / يناير 2022 - 06:37
وزير الصحة علي الزناتي
وزير الصحة علي الزناتي

اعتقلت عناصر امنية ليبية وزير الصحة علي الزناتي، بسبب مخالفات وتجاوزات مالية في اعقاب تقارير تتهمه بالفساد بمشاركة وكيله حيث يتهمان بالتورط  بتوريد وتركيب مصانع الأكسجين والمراكز الطبية، يشار إلى أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة كان وجه مؤخراً انتقادات إلى وزير الصحة وندد بغيابه عن الاجتماعات، مبدياً عدم رضاه على عمله، حيث قال إن "وزير الصحة في واد والمواطنون في واد".

اعتقال الوزير الليبي

وتم القبض على الزناتي، الذي يقود وزارة الصحة منذ مارس 2021، بأمر من النائب العام، وفذ المهمة قوة الردع التابعة لوزارة الداخلية الليبية، اثناء تواجد الوزير في مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس.

أتى ذلك تطبيقاً لقرار منع السفر الصادر بحقه وبحق وكيله بسبب التحقيقات الجارية بشأنهما بناء على التقرير المقدم من ديوان المحاسبة حول المخالفات والتجاوزات المرتكبة في الوقائع المتعلقة بتوريد وتركيب مصانع الأكسجين والمراكز الطبية.

فساد ينخر وزارة الصحة

وكان أن رئيس ديوان المحاسبة، خالد شكشك، كشف ي حوار تلفزيوني عن فساد كبير ينخر قطاع الصحة في ليبيا، قائلاً إنها من القطاعات العامة "الأكثر فساداً" في الدولة.

وأشار شكشك إلى بعض من أشكال الفساد في الوزارة، حيث أكد أن "تكلفة فاتورة العلاج لنحو 3500 حالة تتلقى العلاج في تونس تبلغ يومياً حوالي 800 ألف دينار"، مشدداً على أن "وضع وزارة الصحة يتطلب علاجات جذرية لمواجهة المشاكل الرئيسية التي أدت لتدني الخدمات الصحية". وأوضح أن "ضعف الإدارة وضخامة الأموال المخصصة هما العاملان الأبرز للفساد بوزارة الصحة وانتشاره".

تسجيلات صوتية تدين المسؤولين

كما كشف أن لدى ديوان المحاسبة تسجيلات لمسؤولين بوزارة الصحة "يطلبون رشاوى من شركات القطاع الخاص بنسبة محددة"، مؤكداً أنه تم تثبيت هذه الحالات بإجراءات رسمية وإحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات بشأنها، معتبراً أن قطاع الصحة "أصبح عالة على المجتمع وليس العكس".

وتكررت عمليات الاعتقال والحبس الاحتياطي للمسؤولين والوزراء خلال الأسابيع الماضية في ليبيا. وقد شملت إلى جانب الموظفين الحكوميين، وزيرة الثقافة مبروكة توغي عثمان، التي تم سجنها على خلفية فساد مالي وإداري، قبل أن يتم الإفراج عنها لدواع صحية مع بقائها عى ذمة التحقيق.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك