اعتقال ”امير” في الجيش الاسلامي شمال بغداد

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2009 - 04:14 GMT
اعلنت الشرطة العراقية اعتقال قيادي بارز في "الجيش الاسلامي" خلال عملية دهم لمنزله فجر الاحد في منطقة المشاهدة، شمال بغداد.

واوضح الملازم سرمد سامي الضابط في شرطة المشاهدة (30 كلم شمال بغداد) ان "قوة من الشرطة داهمت منزلا في المنطقة بعد ورود معلومات استخباراتية اسفرت عن اعتقال مزاحم عطية الملقب +ابو سالم الزيدي+ امير الجيش الاسلامي في المشاهدة".

واوضح ان "عطية مسؤول عن قتل عدد كبير من افراد الجيش والشرطة، واحد وجهاء المنطقة كذلك". ويعد عطية، بحسب الشرطة، من "اخطر المجرمين الذين زعزعوا استقرار المنطقة".

والمشاهدة من المناطق التي شهدت خلال الاعوام الماضية نشاطا واسعا للتنظيمات المتشددة خصوصا تنظيم القاعدة، قبل انضمام عدد كبير من ابنائها الى قوات الصحوة.

وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، اكد مصدر في شرطة محافظة بابل "القبض على احسان حسين علي من المجموعات الخاصة المرتبطة بفيلق القدس خلال دهم في حي الامام وسط الحلة" كبرى مدن المحافظة.

وتابع المصدر ان "الشخص الموقوف من السماوة، كبرى مدن محافظة المثنى، ويسكن الحلة منذ سنتين" مشيرا الى "اتهامه بجرائم قتل في السماوة".

ويؤكد الجيش الاميركي ان المجموعات الخاصة منشقة عن جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وتتلقى دعما وتمويلا وسلاحا من الحرس الثوري الايراني. لكن طهران تنفي ذلك بشكل دائم. يشار الى ان "فيلق القدس" يتبع للحرس الثوري.

من جهة اخرى اعلن مسؤول امني عراقي صباح الاحد ان عصابة مكونة من اربعة اشخاص، بينهم امراتان، اقتحموا منزل طبيبة مسيحية في منطقة سهل نينوى وخطفوها امام اعين اطفالها الاربعة قرابة منتصف الليلة الماضية.

واوضح ان "العصابة خطفت الطبيبة المتخصصة بالامراض النسائية محاسن بشير من منزلها امام اعين اطفالها الاربعة في وقت متاخر ليل السبت الاحد ولاذوا بالفرار بواسطة سيارة اوبل".

واكد "عدم معرفة الدوافع الكامنة وراء عملية الخطف". وتابع المصدر ردا على سؤال ان "زوجها خليل ابراهيم وهو طبيب ايضا لم يكن موجودا في المنزل" الواقع في بلدة برطلة ذات الغالبية المسيحية التي تبعد مسافة 20 كلم الى الشرق من الموصل.

وتعمل الطبيبة في مستشفى مدينة الحمدانية ذات الغالبية المسيحية المجاورة، ومستوصف برطلة. يذكر ان مسلحين اقتحموا مصنعا للمشروبات الغازية قرب بلدة تلكيف المسيحية شمال الموصل قبل شهرين وقتلوا احد افراد عائلة المالكين.

يشار الى ان غالبية مسيحية تسكن منطقة سهل نينوى. وقد تعرض المسيحيون في الموصل (370 كلم شمال بغداد) في تشرين الاول/اكتوبر الماضي لسلسلة هجمات ادت الى مقتل اربعة منهم وتهجير حوالى 12 الفا باتجاه سهل نينوى. وتكررت عمليات العنف التي تستهدف المسيحيين في الموصل خصوصا.

وكان عدد المسيحيين في العراق قبل الاجتياح الاميركي في اذار/مارس 2003 يقدر باكثر من 800 الف شخص. ومنذ ذلك الحين غادر اكثر من 250 الفا منهم البلاد هربا من اعمال العنف، فيما انتقل اخرون الى اقليم كردستان وسهل نينوى.