اعتقال 3 ضباط اتراك بتهمة تعذيب سوريَّين حتى الموت

تاريخ النشر: 19 مارس 2023 - 08:07 GMT
اعتقال 3 ضباط اتراك بتهمة تعذيب سوريين حتى الموت

يواجه ثلاثة ضباط في الدرك التركي (الجندرمة) تهمة تعذيب سوريّين حتى الموت بعد احتجازهما بحجة دخولهما الى تركيا بصورة غير مشروعة، بحسب ما افادت وسائل اعلام الاحد.

واورد موقع شبكة "رووداو" نقلا عن وسائل اعلام تركية قولها ان الادعاء العام في مدينة ريحانلي بولاية هاتاي جنوبي البلاد، باشر التحقيق مع الضباط الثلاثة بتهمة "قتل انسان"، على خلفية القضية التي حصلت وقائعها يوم 11 اذار/مارس الجاري.

واوضحت المصادر نفسها، ان الضحيتين السوريين كانا ضمن مجموعة ثمانية سوريين جرى اعتقالهم من قبل قوات الدرك بعد عبورهم من سوريا الى تركيا.

واضافت ان الضباط الثلاثة اقدموا على تعذيب السوريين الفارين من بلادهم بوحشية داخل مركز للدرك في الولاية القريبة من الحدود السورية، واجبروا اثنين منهم على شرب مادة الديزل، ما ادى الى وفاتهما.

وفي اليوم التالي، اعلن مسؤول سوري في منفذ باب الهوى الحدودي في بيان عن تسلم ثمانية مواطنين من الجانب التركي، احدهم متوف، والبقية على اجسادهم اثار جروح عميقة وكسور ناجمة عن تعرضهم للتعذيب من قبل الدرك التركي.

ولاحقا، قالت وسائل إعلام سورية إن احد هؤلاء توفي في المستشفى، مضيفة ان اثنين اخرين في حالة حرجة.
 
وقالت وسائل الاعلام التركية ان الادعاء العام قرر توقيف الضباط الثلاثة على ذمة القضية، فيما قرر الافراج بالكفالة عن ثلاثة جنود بعد أخذ أقوالهم.

ونقلت عن احد هؤلاء الجنود قوله ان شاهد السوريين الثمانية اثناء نقلهم في مركبة الى مركز الدرك، وسمع صراخهم اثناء كانوا يتعرضون للتعذيب وهم داخل المركبة.

وشكلت تركيا  الوجهة الأبرز للفارين من الحرب الدائرة في سوريا منذ 2011، حيث يبلغ تعداد اللاجئين السوريين في هذا البلد نحو أربعة ملايين لاجئ.

وتسجل منظمات حقوقية تناميا متصاعدا في خطاب الكراهية والعنصرية ضد اللاجئين السوريين، والذين يتعرضون من حين الى اخر لاعتداءات وحوادث عنيفة، اسفرت في بعض الحالات عن مقتل عدد منهم.