اعتقال 40 شيعيا في البحرين بعد موجة من الاحتجاج

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2007 - 07:10 GMT
القت السلطات البحرينية القبض يوم الاحد على زهاء 40 شخصا بعد احتجاجات استمرت اسبوعا قام بها بعض أبناء الاغلبية الشيعية وتوفي خلالها أحد المحتجين.

وذكرت وسائل الاعلام البحرينية ان الاحتجاجات بلغت ذروتها يوم الخميس عندما القى قرابة 500 متظاهر أغضبتهم وفاة أحد المحتجين يوم الاثنين بعد استنشاقه للغاز المسيل للدموع القنابل الحارقة على الشرطة التي اطلقت الاعيرة المطاطية.

ويشكو النشطاء الشيعة من التمييز في البحرين لكن السلطات تقول انه لا وجود لمثل هذا الامر في البلاد وتشير الى وجود نقص في الموارد.

وقال احد دعاة حقوق الانسان لرويترز هاتفيا طالبا عدم نشر اسمه " القي القبض على 42 شخصا والعدد يتزايد. نفذ أفراد ملثمون من القوات الخاصة مداهمات في عدة مناطق." واضاف ان حالات الاعتقال ادت الى احتجاجات جديدة للمطالبة بالافراج عن المحتجزين.

وقالت حركة حق حركة الحريات والديمقراطية التي يقودها الشيعة ان كثيرا من المحتجزين نشطاء شيعة وأصدرت بيانا يضم أسماء 39 رجلا قالت انهم اعتقلوا.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان المحتجزين يشتبه في أنهم أشعلوا النار في سيارة للشرطة بعد أن أخذوا منها أسلحة خلال اشتباكات يوم الخميس.

وابلغ المسؤول وكالة أنباء البحرين بأن "جميع من تم توقيفهم وفق الاجراءات القانونية هم اشخاص متورطون فى قضية سرقة سلاح وحرق سيارة للشرطة والتى تعد من القضايا الجنائية وليسوا نشطاء سياسيين."

وقال مقيمون في البحرين ان بعض الاحتجاجات المتفرقة ما زالت مستمرة.

وقال احد المقيمين "يخرج الشبان في عدة مناطق ويسدون الطرق بالاطارات المشتعلة ويؤدي هذا الى تدخل الشرطة لفتح الطريق."

وشهدت البحرين في الثمانينات والتسعينات احتجاجات عنيفة قوبلت باعتقال بعض الاشخاص وابعاد اخرين خارج البلاد.

وطبق الملك حمد بن عيسى ال خليفة منذ تولى السلطة في عام 1999 بعض الاصاحات بما في ذلك العفو عن السجناء السياسيين والمبعدين خارج البلاد