قتل شيخ سني مرشح للانتخابات البرلمانية وابناؤه الاربعة على ايدي مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي فيما واعربت السفارة الاميركية في بغداد عن رضاها لنتائج مؤتمر الوفاق بالقاهرة الا انها تحفظت على وصف الاحتلال.
اغتيال شيخ سني وعائلته
قال سكان عراقيون يوم الاربعاء ان مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي قتلوا قريبا لهم عمره 70 عاما وثلاثة من ابنائه خلال الليل اثناء نومهم في منزلهم بالعاصمة العراقية بغداد. وقالت مصادر ان الشيخ القتيل مرشح للانتخابات البرلمانية عن السنة. ونفى مسؤول في وزارة الدفاع العراقية تورط القوات العراقية في حادث القتل الذي وقع في حي الحرية ببغداد وقال ان القتلة هم ارهابيون متخفون. وأضاف أن الزي العسكري للجيش العراقي موجود في الشوارع وان "اي ارهابي يمكنه ان يقتل ويشوه اسمنا فيضرب عصفورين بحجر." وقال مسؤول من وزارة الداخلية ان 40 مسلحا يرتدون زي الجيش وصلوا الى منزل الضحايا خلال الليل ونفذ عدد منهم عملية القتل. ويتهم مسؤولون من السنة وزارة الداخلية التي يهيمن عليها الشيعة بانها تغض الطرف عن فرق اغتيالات يديرها الشيعة وتهاجم السنة. وتنفي الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة والاكراد ذلك.
تحفظ اميركي على وصف الاحتلال
على صعيد آخر أعلنت السفارة الاميركية في بغداد عن تحفظ واشنطن على بعض بنود الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي اختتم في القاهرة أمس والذي وصف قوات التحالف بالمحتل وأجاز مقاومتها. ووصف متحدث رسمي باسم السفارة بمؤتمر صحفي بقصر المؤتمرات البيان الختامي للاجتماع ب"الايجابي" لكن اضاف ان واشنطن " ترفض بندا يجيز مقاومة قوات التحالف ويصفها بالمحتلة لأن ما يجري ارهاب وليس مقاومة فهو لا يفرق بين مدنيين أبرياء وقوات عسكرية". وذكر أن "من يستهدف المدنيين والقوات المتعددة ارهابي على الجميع ان يقفوا ضده بشدة ونحن نعمل مع الحكومة في هذا المجال". وأكد أن قوات التحالف موجودة لحفظ النظام وأن وجودها شرعي بطلب عراقي وموافقة مجلس الامن مؤكدا أن العراق "حصل على سيادته العام الماضي".
