وقال مصدر في الحزب الاسلامي طلب عدم ذكر اسمه ان فيصل عبد الله السامرائي نائب مسؤول شعبة بغداد الكرخ "اغتيل مساء امس في منطقة الاعظمية جراء انفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته بعدما غادر احتفالا أُقيم في جامع ابوحنيفة بمناسبة المولد النبوي الشريف."
ونعى الحزب الاسلامي في بيان له القتيل وقال "ان استهداف الاستاذ فيصل هو استهداف لمعاني الخير والوحدة والتكاتف والتآزر."
واضاف "ان من قام بهذه الجريمة الشنعاء كان يهدف الى ضرب تلك المعاني الطيبة في نفوس العراقيين وحياتهم ولا أدل على ذلك من توقيت العمل الجبان في أجواء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف."
وكان العديد من أعضاء الحزب الاسلامي الذي استطاع ان يحقق نتائج جيدة في الانتخابات المحلية قد تم استهدافهم وقتل العديد منهم في أماكن متفرقة من العراق.
ويعتبر الحزب الاسلامي أبرز الاحزاب السنية المشتركة في العملية السياسية وهو الحزب الوحيد الذي اشترك بالعملية السياسية منذ بداياتها في عام 2003 ممثلا للسنة العرب الذين قاطعوا آنذاك تلك العملية.
ومع تنامي دور العرب السنة في العملية السياسية ودخول العديد من القوى السياسية اليها ازدادت حدة التنافس بين هذه القوى وبين الحزب الاسلامي وبلغ الامر ذروته قبيل اجراء الانتخابات المحلية حيث ارتفعت حدة التصريحات والاتهامات بين هذه القوى والحزب الاسلامي بلغت حد قيام قوى عشائرية وسياسية باتهام الحزب بانه يحاول اختزال ومصادرة تمثيل السنة العرب في العملية السياسية وهي اتهامات رفضها الحزب.