قال موقع وزارة الدفاع اليمنية يوم الإثنين إن قائدا عسكريا يمنيا قتل بالرصاص في شرق اليمن أثناء مغادرته منزله للتوجه إلى عمله.
وقتل أكثر من 70 من ضباط الجيش وقوات الأمن في جنوب وشرق اليمن منذ عام 2011 حيث يستغل إسلاميون فراغا في السلطة وفوضى سياسية خلفتها انتفاضة شعبية أجبرت الرئيس السابق علي عبد الله صالح على التنحي.
ونقل موقع صحيفة 26 سبتمبر عن مصدر عسكري قوله إن مهاجمين في سيارة نصبوا كمينا للعقيد أحمد محمد السهيلي وهو قائد معسكر في محافظة حضرموت وقائد كتيبة المدفعية باللواء 37 مدرع على بعد نحو مئة متر من منزله يوم الاثنين.
وقال الموقع إن السهيلي تبادل إطلاق النار مع المهاجمين وأصاب أحدهم لكنه لم يقدم معلومات عن هوية المهاجمين.
واستعادة الاستقرار في اليمن مهم للولايات المتحدة وحلفائها العرب في الخليج. وتخشى هذه القوى تفكك اليمن حيث يوجد الجناح الاقليمي لتنظيم القاعدة مما سيسمح للمتشددين بأن ينشطوا بحرية.
وإلى جانب أعمال التشدد المرتبطة بتنظيم القاعدة فإن تحديات اليمن تشمل أيضا حركة انفصالية في الجنوب وصراعا سياسيا في الشمال مع شيعة خاضوا عدة حروب مع الجيش منذ 2004 .