لقي القيادي بتنظيم الدولة، السعودي أبو عبد الرحمن، مصرعه على يد مجموعة من المسلحين المجهولين بمنطقة العسكري في مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها التنظيم.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الاثنين، أن القيادي "أبو عبد الرحمن"، الذي يحمل الجنسية السعودية، كان مسؤولاً عن "إعدام النساء العراقيات اللاتي يخالفن تعليمات التنظيم في الساحل الأيمن (من نهر دجلة الذي يشطر الموصل)".
وقالت الصحيفة، إنه قُتل بشكل "غير متوقع"، إذ قام عدد من المسلحين المجهولين بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة صوبه، ما أدى إلى مقتله في الحال.
وأكّدت الصحيفة أن "هذه ليست الواقعة الغريبة الوحيدة لاغتيال قيادات داعش في الموصل، فقبل تلك الواقعة بيوم واحد، قتل قناص بريطاني ثلاثة من مقاتلي داعش برصاصة واحدة، وهي الواقعة التي تم وصفها بأنها معجزة لا تتكرر كثيراً".
وبحسب "ديلي ميل" فإن "القناص البريطاني ذكر أنه كان في مهمة داخل إحدى القرى الواقعة شمال العراق، حينما قام بإطلاق رصاصة أصابت اثنين من مقاتلي داعش، لترتد بعد ذلك وتصيب الثالث".
وأشارت الصحيفة إلى أن "القناص البريطاني أصاب المقاتلين الثلاثة من على بعد 1800 متر، أثناء استعدادهم لإعدام مجموعة من النسوة والأطفال".
وتعاني النساء اللواتي يعشن في مناطق سيطرة التنظيم ظروفاً صعبة، بحسب سكاي ويلر، باحثة الطوارئ المختصة بحقوق المرأة في منظمة "هيومن رايتس ووتش".
وتقول: "كلما طالت مدة أسر النساء الإيزيديات لدى داعش زادت قسوة الحياة عليهن، وقد تعرضن للبيع والشراء، وللاغتصاب الغاشم، والفصل عن أطفالهن".
وأوضحت ويلر أن "النساء السُّنيات فرض عليهن التنظيم قيوداً، قطعتهن عن الحياة والخدمات العادية بشكل شبه كامل".
ويفرض التنظيم بمناطق سيطرته ارتداء السيدات للباس أسود يغطي كامل الجسم، فيما يعاقب المرأة وولي أمرها إذا سجل مخالفتها في ذلك.