وصل النجم الشاب لامين يامال وزميله جواو كانسيلو إلى مدينة جوان غامبر الرياضية صباح اليوم، للخضوع للفحوصات الطبية اللازمة بعد الإصابات التي تعرضا لها خلال مباراة سيلتا فيغو الأخيرة.
ووسط حالة من الترقب، وصل كانسيلو في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بينما تأخر وصول المهاجم الشاب حتى الساعة الحادية عشرة، حيث دخل من مدخل غير معتاد في أيام التدريبات، مما زاد من حالة القلق المحيطة بإصابته. وسيخضع كلا اللاعبين لسلسلة من الاختبارات لتحديد حجم وخطورة إصابتيهما بدقة.
إصابة يامال تبدو الأكثر خطورة
تتباين درجة القلق بين إصابتي اللاعبين، فبينما اشتكى كانسيلو من ألم في الجزء العلوي من ركبته وتم استبداله في الدقيقة 20، إلا أنه تمكن من مغادرة الملعب سيرًا على قدميه دون عرج واضح، مما يوحي بأن إصابته قد لا تكون خطيرة.
على النقيض تمامًا، تبدو إصابة لامين يامال أكثر خطورة، فبسبب حساسية منطقة أوتار الركبة، تُقدر فترة التعافي الأولية، قبل صدور أي تقرير رسمي من النادي، بما يتراوح بين 4 و 6 أسابيع، هذا التقدير لا يهدد فقط مشاركته فيما تبقى من مباريات الدوري، بل يجعله أيضًا في دائرة الشك للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة.
لعنة الإصابات تضرب فريق فليك مجددًا
يواصل الإرهاق وضغط المباريات إلقاء بظلاله الثقيلة على فريق المدرب هانزي فليك، فالجهد الكبير الذي يبذله اللاعبون في خوض مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري المحلي كل ثلاثة أيام، بالإضافة إلى ضغط المباريات الدولية استعدادًا للمونديال، يستمر في حصد الضحايا.
فبعد إصابة رافينيا مع منتخب البرازيل قبل أقل من شهر، والعودة الحديثة لكل من جول كوندي وفرينكي دي يونغ من الإصابة، يبدو أن تشكيلات المدرب الألماني ستظل مرهونة بالتقارير الطبية في هذا المنعطف الأخير والحاسم من الموسم.
