اغتيال مسؤول كبير في وزارة الدفاع وعلاوي يبدأ من الاردن جولة عربية

منشور 19 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اغتيل اليوم مديرا عاما في وزارة الدفاع العراقية فيما كان عثر صباحا على جثة ضابط في الشرطة في الرمادي . تزامنت هذه التطورات الامنية الجديدة مع بدء زيارة اياد علاوي رئيس الحكومة المؤقتة للاردن للبحث في القضايا الامنية والمالية. 

قال متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الاثنين ان مسؤولا كبيرا بالوزارة اغتيل قرب منزله بجنوب بغداد. 

وقالت تقارير ان المسؤول العراقي المقصود هو مدير الموارد في وزارة الدفاع عصام جاسم كاظم، ولكن تفاصيل اخرى لم تصل بعد. 

وافادت وكالة اسيوشيتد برس ان اربعة مسلحين اطلقوا النار على المسؤول العراقي عند خروجه من منزله واردوه قتيلا. 

من ناحية اخرى، أعلن مصدر في الشرطة أنه تم اليوم الأثنين العثور على جثة ضابط في الشرطة خطف الأحد في الرمادي غرب هذه المدينة التي تكثر فيها عمليات المقاومة. وصرح النقيب خلود نجمان المهنى لوكالة فرانس برس عثرنا في حي خمسة كيلو (متر) على جثة الضابط نافع عطا الله عزيج الذي خطف الأحد.  

وأكد الطبيب أحمد الراوي في مستشفى الرمادي اليوم الأثنين هذه الوفاة. وتعتبر مدينة الرمادي التي تبعد مئة كيلومتر غرب بغداد وهي كبرى مدن محافظة الأنبار، من معاقل التمرد ومسرحا للعديد من الهجمات على جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) الذين انتشروا هناك وكل من يتهم بالتعامل معهم. 

في جديد التطورات السياسية، وصل رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الى العاصمة الاردنية يوم الاثنين في أول زيارة لدولة عربية منذ توليه منصبه. 

وقال مسؤول من الديوان الملكي لرويترز ان المباحثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله ستركز على الموضوع الامني والدعم الاردني للعراق والمساعدة على اعادة بناء القوات الامنية العراقية. 

واضاف "سيتم مناقشة موضوع الحدود .. لا جدل بين البلدين حول القضايا الامنية فنحن قد نكون من أكثر الحدود أمنا مع العراق." 

وقال متحدث من رئاسة الوزراء ان علاوي الذي يرافقه ثمانية وزراء من ضمنهم وزراء التخطيط والطاقة والتجارة والنفط ومحافظ البنك المركزي سيلتقي كذلك مع رئيس الوزراء الاردني فيصل الفايز ومن المتوقع ان يجتمع مع عدد من الوزراء والمسؤولين الاردنيين لبحث التعاون الثنائي بين البلدين. 

وأضاف ان من المتوقع ان تجرى "مباحثات موسعة بين الجانبين" وان يغادر علاوي الاراضي الاردنية الثلاثاء. 

وكان الملك عبد الله قد قال في تصريحات لشبكة سي.ان.ان الاخبارية الاحد انه لا ينبغي لبلاده وغيرها من البلدان المحيطة بالعراق أن ترسل قوات لمساعدة حكومة بغداد على اعادة الاستقرار. لكنه ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية بحث هذا الامر إذا ما طلب العراق ذلك. 

وسبق وأن قال علاوي ان العراق لا يرحب بقوات حفظ سلام من دول الجوار بسبب مخاوف من حساسيات قد تثار بين الطوائف والاعراق المختلفة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك