اغتيال 6 فلسطينيين في طولكرم وغارات جديدة على غزة

منشور 25 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قالت مصادر امنية ان القوات الاسرائيلية اغتالت ستة ناشطين فلسطينيين بينهم قائدان محليان في طولكرم فيما اغارت الطائرات للمرة الثانية خلال 24 ساعة على منزل في غزة، في الغضون اصيب 7 مستوطنين بجروح في قصف بصواريخ القسام على مستوطنة غوش قطيف بينما وانهى 100 الف مستوطن مسيرة عنصرية امتدت من بيت حانون الى القدس المحتلة 

شهداء 

قالت مصادر امنية ان القوات الاسرائيلية اغتالت ستة ناشطين فلسطينيين بينهم قائدان محليان في طولكرم في الضفة الغربية المحتلة. 

وكانت تلك القوات، اجتاحت حارة سينما الفريد في الحارة الجنوبية من المدينة، وقام أفرادها بإطلاق النيران بشكل عشوائي ومكثف على المواطنين وممتلكاتهم. 

وذكر شهود عيان، أن وحدة مستعربين تابعة لتلك القوات، سبقت عملية الاجتياح، وحاصرت احد المنازل كان يتواجد فيها مجموعة من عناصر كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وأطلقت النار عليهم ما ادى إلى استشهاد ستة منهم واصابة عدد غير محدد من المواطنين وصفت جراح احدهم بالخطيرة. 

والشهداء الستة هم:محمد عدنان شنتير، عبد الرحيم شديد، أحمد نبيل بروق، مهدي الطنبوز، هاني عويضة، وسعيد أبو قمر. 

واكدت مصادر طبية ان قوات الاحتلال قامت باعدام الشهداء بدم بارد حيث بينت الفحوصات انهم تعرضوا لاطلاق النار من مسافة قريبة  

وقال الدكتور أحمد أبو بكر، مدير "مستشفى طولكرم"، في تصريحات لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، إن قوة خاصة تابعة لقوات الاحتلال، أعدمت المواطنين الستة، وأصابت ستة مواطنين آخرين بجراح، اختطفت ثلاثة منهم دون معرفة هويتهم، إلى أماكن مجهولة، فيما وصل الجرحى الثلاثة الآخرين، إلى المستشفى وحالتهم متوسطة. 

وأضاف، أن قوات الاحتلال، أطلقت النار على الشهداء بشكل مباشر، وان إصاباتهم تركزت في الصدر والرأس، وان ذلك أدى إلى تشويه جثثهم.  

غارة ثانية على غزة 

اغارت طائرات اسرائيلية للمرة الثانية خلال 24 ساعة على منزل في حي الزيتون  

وحسب المصادر الفلسطينية فقد حلقت طائرة f 16 على مسافة منخفضة وأطلقت صاروخ باتجاه المنزل الذي يعود لعائلة الجندية  

وكانت مصادر "إسرائيلية" قد ادعت صباح اليوم ان المنزل يعتبر بمثابة معمل لتصنيع صواريخ القسام . وقال شهود عيان في المكان أن القصف سوى المنزل بالأرض كما تعرضت المنازل المجاورة له لأضرار بالغة جراء عملية القصف 

اصابة 7 مستوطنين 

الى ذلك أصيب مساء يوم الأحد سبعة مستوطنين بينهم ضابط بجروح خطيرة، إثر إطلاق أربع قذائف هاون على قاعدة عسكرية لقوات الاحتلال في تجمع مستوطنات غوش قطيف غرب خان يونس، فيما أصيب ثمانية مواطنين فلسطينيين بينهم خمسة أطفال في قصف اسرائيلي أعقب الهجوم.  

وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن الهجوم فيما اعترف ناطق عسكري إسرائيلي بوقوع الإصابات.  

ونقلت مصادر عبرية عن مصادر إسرائيلية أن قذيفة هاون سقطت مساء الاحد على مركز جماهير في مركز جماهيري في مستوطنة "نيفيه ديكاليم". وقد أسفر الحادث عن إصابة سبعة أشخاص وصفت جروح أحدهم بأنها بالغة.  

وكان جندي إسرائيلي أصيب صباحا بجراح إثر إصابته برصاص قناص فلسطيني من لجان المقاومة الشعبية.  

وأكدت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن قوات الاحتلال قصفت بشكل عنيف أحياء خان يونس خاصة حي زعرب في منطقة بطن السمين ما أدى إلى وقوع 6 إصابات بين المدنيين الفلسطينيين. وأشارت المصادر الطبية في مستشفى ناصر أن حالة المصابين متوسطة وعرف من المصابين كل من الطفلين نبيل وحسام عابدين، 13 عاماً ، والطفلة وفاء نصر 5 أعوام ونجاح زعرب 10 أعوام ومصلح زعرب 32 عاماً وصالح عابدين، 59 عاماً وجميعهم أصيبوا بشظايا في الأطراف.  

وتعيش خان يونس حالة من التوتر، ونفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز f16 غارات وهمية في سماء المدينة. ويخشى الأهالي أن تشهد الساعات القادمة تصعيد إسرائيلي 

مسيرة عنصرية 

شارك أكثر من (100ألف مستوطن) يهودي في مظاهرة احتجاجية غير مسبوقة ضد خطة شارون المسماه "خطة الانفصال". 

وقد أطلق المستوطنون على المظاهرة إسم "السلسلة البشرية"، إذ إن المتظاهرين وقفوا بما يشبه السلسلة على طول حوالي 90 كيلومترًا منطلقة من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة وحتى حائط البراق في القدس الشريف. 

يذكر أنّه كان من المخطط أن تنطلق المظاهرة من مستوطنة "نيسانيت" الواقعة في المجمع الاستيطاني "غوش قطيف" إلا أنّ تخوّفات المستوطنين في اللحظة الاخيرة منعهم من ذلك، وأدّى بهم إلى تغيير المسار 

وقد لاقت هذه المظاهرة دعم كامل من رئيس الكنيست الإسرائيلي، رئوفين ريفلين، حيث التقى بمنظمي المظاهرة في مكتبه وأكد لهم أنّه سيشارك في المظاهرة، وأنّه من الواجب عمل كل ما في وسعهم لمنع ما اسماه "حكم الجائر". 

يأتي ذلك في وقت يصعد فيه المعارضون للخطة في حزب الليكود، من محاربتهم للمفاوضات الجارية بين حزبهم وحزب العمل في سبيل ضم الأخير الى حكومة أريئيل شارون، لثقتهم بأن انضمام العمل الى الحكومة، سيسرع تنفيذ خطة فك الارتباط، التي لا يؤمن هؤلاء بأن شارون سيجرؤ على تنفيذها بدون دعم من "العمل" وما يسمى اليسار الصهيوني. 

وقال مستوطنون: إن هذه السلسلة البشرية التي يأتي تنظيمها عشية ما يسمى "التاسع من آب" وهو موعد إحياء اليهود لما يسمى "خراب الهيكل"، تأتي "لتأكيد التواصل بين الاستيطان والقلب اليهودي" حسب تعبير المسؤولين عن التظاهرة، الذين أضافوا انه لم يتم تنظيم مهرجانات خطابية على طول السلسلة أو في باحة "حائط البراق". 

وقدرت الشرطة الإسرائيلية أن اكثر من 800 حافلة ركاب نقلت المشاركين في هذه التظاهرة فيما تم تجنيد الاف افراد الشرطة وحرس الحدود لحراستها 

--(البوابة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك