أعلن الجيش العراقي، الإثنين، أن قوات من "أفواج الطوارئ" التابعة لوزارة الداخلية، تتولى مهمة فرض طوق أمني حول محيط مبنى القنصلية الإيرانية في كربلاء جنوبي البلاد.
ومساء الأحد، أضرم مئات المتظاهرين الغاضبين النار في إطارات السيارات الفارغة أمام مبنى القنصلية، احتجاجاً على اغتيال الناشط في الحراك الشعبي إيهاب الوزني، متهمين الفصائل العراقية المرتبطة بإيران بالوقوف وراء تصفيته.
وقال قائد الجيش العراقي في كربلاء، علي الهاشمي، في تصريح للصحفيين عن الوضع الأمني في المحافظة: "القنصلية الإيرانية مطوقة بالكامل من قبل أفواج الطوارئ، والوضع في محافظة كربلاء مسيطر عليه بالكامل"، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
عراقيون في كربلاء يضرمون النار في القنصلية الإيرانية بالمدينة بعد مقتل الناشط إيهاب الوزني.
— د. محمد جميح (@MJumeh) May 9, 2021
كربلاء أقدس مدينة عند الشيعة تنتفض ضد مليشيات إيران بالعراق، والمتظاهرون يهتفون: "إيران برة برة..كربلاء تبقى حرة".
يوماً فيوماً يكتشف الشيعة العرب أن إيران دمرت بلدانهم تحت مسمى حمايتهم. pic.twitter.com/VoEjS41F6Q
وفجر الأحد، اغتال مسلحون مجهولون رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، إيهاب جواد الوزني، قرب منزله بكربلاء ذات الغالبية الشيعية، وفق بيان لخلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع.
وعلى خلفية الاغتيال، خرجت احتجاجات في عدة مناطق بالعراق بينها كربلاء وذي قار والعاصمة بغداد، فيما أمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء تحقيق عاجل في الحادث وتقديم الجناة للعدالة.
وبدأت الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول 2019 ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي.
الان ثوار كربلاء تنصب الخيم والتحشيد الى ثورة في جميع المحافظات pic.twitter.com/8TcLdOeXV0
— ثورة جيل البوبجي 2020 (@jilalbubjii2020) May 9, 2021
ووفق أرقام الحكومة فإن 565 شخصا من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.
وتعهدت الحكومة الجديدة برئاسة الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، لكن لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن.