وقال مائير شيتريت قبيل انعقاد اجتماع مجلس الوزراء إنه يوافق على الاعتراف بسيادة سوريا على المرتفعات في إطار اتفاقية سلام بين البلدين، مضيفا أنه ليس لدى السوريين ما يخسرونه في هذه الحالة إذا كانوا جادين في حديثهم عن السلام.
وأضاف شيتريت أن بلاده بحاجة إلى تلك المدة لتتمكن خلالها من إخلاء المنطقة تدريجيا من المستوطنين الذين يبلغ عددهم عشرين ألف نسمة.
وعلى صعيد متصل ،أكد رئيس وزراء إسرائيل أن المحادثات الجارية بين بلاده وسوريا ستستمر بصورة سرية.
وقال أيهود أولمرت خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إنه ليست هناك نية لإجراء تلك المحادثات عبر أجهزة الإعلام أو من خلال البيانات اليومية، مضيفا أن بلاده تجري هذه المفاوضات بجدية، وأن الإعداد لها يجب أن ينسجم مع تطلعات إسرائيل المتمثلة في الحقائق القائمة الآن وليس ما كان قائما قبل عامين أو عشر سنوات، على حد تعبيره.
وكشف أولمرت أن المحادثات السرية وغير المباشرة بين البلدين بدأت منذ فبراير/ شباط عام 2007.
وصرح رئيس الأركان الإسرائيلي السابق دان حالوتس الأحد بأن إسرائيل يمكنها أن تدبر أمرها بدون هضبة الجولان السورية كما فعلت في الماضي، وذلك بعد أيام من الإعلان عن استئناف مفاوضات غير مباشرة بين دمشق وتل أبيب.
وأضاف أن على إسرائيل مقابل سلام حقيقي أن تكون جاهزة لدفع ثمن حقيقي وإلا سيكون ذلك إضاعة للوقت، ملمحا بذلك إلى المفاوضات غير المباشرة السورية الإسرائيلية التي أعلن عنها الأربعاء برعاية تركية.
وتابع حالوتس: "عندما نبدأ محادثات مع سوريا يعرف الجميع ما هو مطروح على الطاولة وعلينا دراسة كل إمكانيات صنع السلام مع أعدائنا".
وكان الجنرال دان حالوتس استقال من رئاسة الأركان في يناير/كانون الثاني 2007 إثر انتقادات حول مسؤوليته في إخفاقات الجيش الإسرائيلي في الحرب التي شنها على لبنان صيف 2006.
