اكراد سوريون يتظاهرون للمطالبة بمحكمة دولية لمقاضاة دمشق

منشور 11 آذار / مارس 2010 - 04:21

تظاهر مئات من الاكراد السوريين الخميس في اربيل، كبرى مدن اقليم كردستان العراق، امام مقر بعثة الامم المتحدة مطالبين بمحكمة "دولية" لمقاضاة دمشق بتهمة "ارتكاب جرائم ضد مواطنيها" الاكراد.

وقال نوري بريمو احد مسؤولي الحزب الديموقراطي الكردي في سوريا بعد تسليمه مذكرة لبعثة الامم المتحدة "نطلب اقامة دعوى قضائية وفتح محكمة دولية خاصة لمقاضاة النظام السوري بتهمة ارتكاب جرائم قتل عنصرية ضد الاكراد عام 2004".

واضاف "نطالب باطلاق سراح السجناء السياسيين من السجون السورية ونشطاء الراي العام وفضح السياسة الشوفينية المطبقة ضد الشعب الكردي والغاء كافة المشاريع العنصرية كالحزام العربي والاحصاء الاستثنائي".

وتابع بريمو "نطالب باعادة الجنسية للذين جردت منهم وان تولي الامم المتحدة اهمية اكبر باللاجئين والمهجرين من اكراد سوريا".

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "جميع الشعوب يحق لها تقرير مصيرها" واخرى نددت ب"سحب الجنسية وسياسة التعريب"، كما حملوا صور اكراد قتلوا خلال احداث العام 2004 في مدينة القامشلي السورية وخصوصا الشيخ محمد الخزنوي.

وكانت مواجهات دامية جرت في اذار/مارس 2004 بين الاكراد وقوات الامن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة، شمال وشمال شرق دمشق، اسفرت عن سقوط اربعين قتيلا بحسب المصادر الكردية و25 قتيلا بحسب مصادر رسمية سورية.

من جهته، قال عبد الباقي يوسف رئيس حزب "اليكتي" الكردي في سوريا "مطالبنا كاي شعب يرى ان الامم المتحدة مكلفة بالحفاظ على حقوق الشعوب، فاكراد سوريا يتعرضون للاضطهاد فضلا عن تجريد الكثير منهم من الجنسية".

وتوافدت على اقليم كردستان مئات العائلات بعد احداث القامشلي عام 2004، ووفرت حكومة الاقليم سكنا لها في دهوك واربيل.

ويمثل الاكراد البالغ عددهم نحو 5،1 مليون شخص حوالى 9% من السكان في سوريا، ويطالبون بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" للدفاع عن حقوق الانسان طالبت اواخر تشرين الثاني/نوفمبر السلطات السورية بوقف "القمع" ضد مواطنيها الاكراد، داعية واشنطن والاتحاد الاوروبي الى ربط تحسين علاقتهما بسوريا ب"تحسينات ملموسة في احوال حقوق الانسان" في هذا البلد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك