وصف الحرس الثوري الإيراني الاحتجاجات المتواصلة في البلاد منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بأنها جزء من ما سماه «فتنة منظمة»، اتهم فيها أجهزة استخبارات تابعة لعشر دول معادية بالوقوف خلفها، بزعم السعي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي عبر أعمال عنف وتخريب وحملات تضليل إعلامي منسقة. وفي ثالث بيان يصدره منذ اندلاع الاحتجاجات، تحدث الحرس الثوري عن اعتماد ما وصفه بـ«تعامل حازم وموجّه» من قبل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، التي أشار إليها بتسمية ...