عمان - البوابة - وسام نصرالله
أكدت مصادر طبية أردنية أن الشاب اليتيم أحمد روبين الذي أشعل بجسده النار الخميس الماضي أمام وزارة التنمية الإجتماعية، توفي سريريا.
وقالت المصادر أن نسبة الحروق في جسد روبين وصلت إلى 90 بالمئة، بعد أن سكب على جسده مادة مشتعلة وأضرم النار فيها إحتجاجا على عدم السماح له بمقابلة وزيرة التنمية الإجتماعية.
مصادر أشارت إلى أن وزيري التنمية الإجتماعية والصحة زارا اليتيم المنتحر في مستشفى البشير الحكومي في العاصمة عمان، دون اي تغطية إعلامية في محاولة منهما للتعتيم على الزيارة.
وكانت "التنمية" قد قالت في بيان صحفي أصدرته الخميس الماضي: "إن الشاب من المنتفعين من الوزارة وقد تمت مساعدته في نفقات الزواج، وما زالت تعينه حاليا بمعونة نقدية شهرية متكررة، إضافة إلى أن اسمه مدرج على قوائم المرشحين للاستفادة من مساكن الأسر الفقيرة".
وسبق لأحمد أن هدد أوائل عام 2012 بإحراق نفسه في حال لم يُصرف له ولزوجته معونة شهرية متكررة فصرف له صندوق المعونة مبلغ 90 دينارا إلا أنه كان يؤكد أنها لا تكفي لعلاجه نظرا لأنه غير مؤمن صحيا.
ويعيد إشعال احمد النار بنفسه ملف خريجي دور الرعاية الاجتماعية إلى الواجهة من جديد؛ إذ سبق أن نفذوا عدة اعتصامات للمطالبة بتأمين فرص عمل لهم، وتوفير فرص تعليمة وتدريبية لهم، إلى جانب توفير مساكن لهم قبل أن تفض قوات الأمن في 22 تموز الماضي اعتصامهم المفتوح على الدوار الرابع بالقوة.
بينما دق تقرير لجنة تحقيق وتقييم مراكز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية الخطر عندما أكد أن دور الرعاية تحولت إلى حواضن مرتبكة، وتحول المنتفعون منها إلى قنابل موقوتة.
وأكد التقرير أنّ الإشكالية الكبرى التي تواجه الأيتام وخريجي دور الرعاية بعد بلوغهم الثامنة عشرة من عمرهم، هي اضطرارهم الخروج من دور الرعاية من غير مأوى، ولا مؤهلات دراسية كافية، ولا تدريب مهني احترافي، ولا وظيفة، ما يسهم في حدوث إشكالات متنوعة لهم، يدفع ثمنها المجتمع عن طريق تحول «هؤلاء وغيرهم من خريجي مراكز الرعاية الاجتماعية إلى مجرمين محتملين، يمكن استغلالهم من قبل العصابات الاجرامية، أو تجار المخدرات او غيرهم».
من جهة ثانية أقدم سوري مقيم في العاصمة الأردنية عمان، على إشعال النيران في جسده بعد ظهر الاحد، وحاول المتواجدون في المنطقة إطفائه لينقل بعدها وهو بحالة سيئة الى أحد المستشفيات الخاصة.
وأضرم اللاجىء السياسي السوري النار في جسده امام مبنى اذاعة روتانا بمنطقة وادي صقرة، لأسباب مجهولة.
