الأردن يرفض طلبات مشعل لإعادة العلاقات مع حماس

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2007 - 10:04 GMT

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية في عددها السبت ، أن الأردن رفض مرتين طلبات تقدم بها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس من أجل إعادة العلاقات الرسمية بين الأردن وحركة حماس وفتح مكاتب حركة حماس في الأردن.

وكان الأردن قد قطع جميع روابطه مع حركة حماس إثر مصادرته أسلحة كانت في طريقها إلى الحركة العام الماضي، ويعتبر أن حركة حماس تشكل تهديا للأمن الوطني الأردني.

وأشارت الصحيفة "إن مشعل كان يقيم في الأردن في عام 1997 عندما قامت إسرائيل بمحاولة فاشلة لتسميمه بسبب نشاطاته، وقد هدّد الأردن إثر ذلك بقطع علاقاته مع إسرائيل مما دفعها إلى توفير العلاج اللازم لإنقاذ حياة مشعل كما أطلقت سراح زعيم الحركة الشيخ أحمد ياسين في مقابل إطلاق الأردن سراح العميلين في الموساد اللذين حاولا تسميم مشعل وعودتهما إلى إسرائيل".

وقد أتهم الأردن الذي رفض بشدة دعوات حماس الأخيرة لإقامة وجود لها في الأردن، مشعل باستغلال الثقة الأردنية وتواجد حماس في الأردن بمحاولته تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية.

ومضت الصحيفة إلى القول "إن الأردن، على عكس مصر، يبذل جهدا حازما للحيلولة دون ممارسة حركة حماس أي نشاطات على الأراضي الأردنية والقضاء على أي نوع من محاولات تهريب الأسلحة شبيهة بتلك التي تشهدها منطقة الحدود بين غزة ومصر مما يثير قلقا في إسرائيل ويزيد من التوتر في العلاقات بين مصر وإسرائيل".

وقالت الجيروزاليم "إن الأردن مسئول عن منطقة حدود مع إسرائيل والضفة الغربية تمتد مسافة 360 كلم وله تواجد عسكري ضخم على جميع الطرق الحدودية بالتعاون مع إسرائيل وفي أماكن أخرى حساسة داخل الأراضي الأردنية بما في ذلك المطار الرئيسي".