فقد قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر زاهي حواس في بيان إن القطع المستردة تضم 16 تمثالا تصور الإله الفرعوني حورس ، وتترواح أطوالها بين 11 و17 سنتيمترا ، وأربعة تماثيل لإيزيس في وضع الجلوس حاملة ابنها حورس ، إضافة إلى تمثال آخر وهي ترتدي التاج الملكي المزدوج وفي مقدمته الثعبان الملكي .
وأشار إلى وجود تمثال ملكي جالس بارتفاع 18 سنتيمترا حيث يرتدي صاحبه التاج الأحمر ، إضافة إلى تمثالين صغيرين لآلهة مصرية ؛ أحدهما واقف والأخر جالس على ركبتيه .
وعن حالة هذه التماثيل ، قال حواس إن التماثيل في حالة حفظ جيدة ولكنها تعاني الصدأ ؛ ولهذا تم إيداعها في المتحف المصري بالقاهرة ؛ تمهيدا لإجراء أعمال الترميم قبل عرضها في قاعة خاصة.
هذا ، وقد أفاد البيان إن السلطات الأردنية ضبطت التماثيل في ميناء العقبة ، وأثبتت التحريات أنها أثرية ومسروقة من مصر ؛ حيث خبأها المهربون داخل أجولة البصل .