وقال بابت في مؤتمر صحافي عقده في دمشق أمس بعد لقائه المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد: «زيارتنا سورية جاءت في وقت مثير للجدل بين سورية وفرنسا في ما يتعلق بالمسألة اللبنانية»، وأوضح انه بحث مع السوريين «المبادئ التي تمت مناقشتها بين سورية وفرنسا وخصوصاً خريطة الطريق من أجل تأمين الاستقرار والعودة إلى التوازنات في لبنان».
وكان الرئيس الأسد بحث مع الوفد الفرنسي أول من أمس «العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية وضع منهجية لتفعيل هذه العلاقات في كل المجالات، إضافة إلى الأوضاع في كل من العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان».
وقالت مصادر رسمية إن الأسد شدد على «مسؤولية فرنسا في تفهم مشاكل المنطقة وإيجاد الحلول الواقعية لها». وقال بابت: «لو جرت مشاورات بين سورية وفرنسا على مستوى أعلى في ضوء الرغبة المشتركة لدى الطرفين بخلق مناخ يساعد على خروج اللبنانيين من الوضع الراهن لأدى ذلك إلى اتفاق»، مؤكداً أن علاقات التعاون بين سورية وفرنسا «لم تنقطع على الإطلاق»، وأشار إلى أن بلاده «تدعم الإصلاحات الاقتصادية والإدارية التي يقوم بها الرئيس الأسد من خلال تأهيل الكوادر». وأمل في تطبيق سورية «المبادئ نفسها التي يقوم عليها الدستور الفرنسي في ما يتعلق بحماية الحقوق المدنية ومبدأ حرية التعبير وحقوق المواطنة».
وتهدف زيارة الوفد الفرنسي دمشق، إلى تطوير المبادلات الثقافية الفرنسية – السورية وبحث مسألة اللاجئين العراقيين المقيمين في سورية. وتأتي الزيارة غداة إعلان كل من باريس ودمشق قطع الاتصالات بينهما في ما يتعلق بالأوضاع الراهنة في لبنان
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)