اعلنت قيادة الاسطول الخامس في البحرية الاميركية في البحرين الخميس انه "يتعذر معرفة" ما اذا كان التهديد الاخير الذي تلقته بوارج اميركية في مضيق هرمز مصدره زوارق ايرانية بالفعل ما يرخي بشكوك حول السيناريو الاميركي المعلن عن حادث الاحد.
وقال المتحدث باسم الاسطول الخامس اللفتنانت جون غاي لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "ليس هناك طريقة لمعرفة المصدر الدقيق لذلك (التهديد باللاسلكي). قد يكون اتى من الشاطىء او من سفينة اخرى في المنطقة".
لكنه شدد على ان "الزوارق السريعة الايرانية كانت تتصرف في شكل استفزازي جدا وعدائي" تجاه السفن الحربية الاميركية في هذا الممر المائي الاستراتيجي في تلك اللحظة.
وقال غاي ايضا ان التهديدات من وجهة نظر تقنية "صدرت من ممر مفتوح بين الاسطولين" الاميركي والايراني وهذا مرد صعوبة التأكد من مصدرها.
لكنه اضاف "عندما تعيدون وضع هذا التهديد في اطار التصرف الايراني فانه يشكل وضعا بالغ الدقة للبحارة الموجودين في المكان".
وسارعت المتحدثة الاخرى الكابتن ليديا روبرتسون الى القول لوكالة فرانس برس ان الاسطول الخامس يعتقد بوجود "صلة" بين تصرف الزوارق السريعة الايرانية وهذه التهديدات.
واضافت "ان خمسة زوارق اقتربت بسرعة من البوارج الاميركية وقامت بمناورات عدائية جدا وتلقت البوارج تهديدات باللاسلكي وبعد بضع دقائق القى زورقان سريعان اغراضا في الماء امام احدى بوارجنا ... ونعتقد بوجود صلة بين كل هذه الاحداث".
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية توم كايسي اعلن في وقت سابق ان الولايات المتحدة احتجت رسميا الخميس لدى ايران على الحادث البحري الذي وقع بين سفن اميركية وزوارق ايرانية في مضيق هرمز.
وقال كايسي خلال مؤتمر صحافي "سلمنا الجانب السويسري رسالة دبلوماسية تتضمن احتجاجا رسميا على هذا الحادث".
ولا تقيم الولايات المتحدة وايران علاقات دبلوماسية وتتولى سويسرا الدفاع عن مصالح واشنطن في طهران.
واظهر شريط فيديو بثته وزارة الدفاع الاميركية الاحد زوارق ايرانية تهدد بمهاجمة ثلاث بوارج اميركية في مضيق هرمز.
وتظهر في المشاهد خمسة زوارق سريعة لا تحمل اي اشارة تعريف تقوم بتحركات بسرعة قصوى على مقربة من ثلاث سفن حربية اميركية. وبعد انتهاء الشريط المصور يتواصل التسجيل الصوتي فيسمع صوت رجل يهدد ب"تفجير (السفن الاميركية) خلال بضع دقائق". لكن قناة تلفزيونية ايرانية بثت الخميس صورا للحادث تظهر عملية مراقبة روتينية من دون اي تهديد للسفن الاميركية وذلك بهدف دحض الرواية الاميركية.