الأمم المتحدة: الاكتفاء بالرد العسكري في سوريا يمكن ان يغذي التطرف

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2014 - 06:02 GMT
الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون
الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الثلاثاء من أن الرد العسكري وحده على تهديد الدولة الاسلامية في سوريا يمكن أن يغذي التطرف لدى مزيد من الجماعات السنية المسلحة ويشعل مزيدا من العنف.

وقال بان لمجلس الأمن الدولي عن الجهود لانهاء الحرب الأهلية المندلعة في سوريا منذ ثلاث سنوات ونصف السنة "هدفنا الاستراتيجي الطويل الاجل في سوريا ما زال التوصل لحل سياسي."

واضاف "الرد العسكري الصرف للتهديد الخبيث الجديد الذي يمثله (تنظيم الدولة الاسلامية) يمكن ان يسهم في نهاية الأمر في تطرف جماعات مسلحة سنية أخرى ويشعل دورة من العنف المتجدد."

واستولى التنظيم المتشدد على مساحات واسعة من سوريا والعراق وتستهدفه ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة في كلا البلدين. ويقوم التنظيم بعمليات صلب وذبح لمحتجزين ويخير غير المسلمين والشيعة بين الاسلام او الموت.

ويقاتل التنظيم قوات كردية للسيطرة على بلدة كوباني السورية على الحدود مع تركيا. وحذر مبعوث الامم المتحدة ستفان دي ميستورا الذي عينه بان للتوسط في حل سياسي في سوريا من أن آلاف الناس يمكن أن يذبحوا اذا سقطت كوباني في يد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال بان في اجتماع لمجلس الأمن بشأن الشرق الاوسط "كوباني مجرد واحد من أماكن كثيرة في انحاء سوريا يواجه المدنيون فيها خطرا داهما."

وتابع "بالاضافة الى وحشية (الدولة الاسلامية) تواصل الحكومة السورية تنفيذ هجمات ضد مناطق سكنية بوحشية وعشوائية بما في ذلك باستخدام البراميل المتفجرة."

وحث بان المجلس على تقديم دعم كامل لجهود دي ميستورا "لتقليص معاناة الشعب السوري والمساهمة في حل سياسي". وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 3.2 مليون سوري فروا من العنف الذي قتل حوالي 200 الف شخص منذ عام 2011.