الأمم المتحدة: التطبيع دافع للسلام الفلسطيني الإسرائيلي

منشور 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 - 06:20
المنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف
المنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف

شددت الأمم المتحدة على ضرورة أن تساعد اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان على “خلق سبل جديدة للتعاون، لدفع السلام الإسرائيلي الفلسطيني”.
جاء ذلك خلال الجلسة الشهرية لمجلس الأمن الدولي، التي عقدت عبر دائرة تليفزيونية، الإثنين، بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.

وفي إفادته خلال الجلسة، قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف: “الالتزام بحل الدولتين، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، لا يزال يؤكده إجماع إقليمي ودولي واسع”.

ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 1967 أساسا لحل الدولتين.

وأضاف ملادينوف: “آمل بصدق أن تظهر سبل جديدة للتعاون، لدفع السلام الإسرائيلي الفلسطيني، ويجب أن تساعد اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل و3 دول عربية (الإمارات والبحرين والسودان) على خلق مثل هذه الفرص”.

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن السودان تطبيع علاقاته مع إسرائيل، ليصبح بذلك الدولة العربية الخامسة، التي تتفق رسميا على السلام مع إسرائيل، بعد البحرين والإمارات (2020)، وقبلهما الأردن (1994) ومصر (1979).

وحذر المنسق الأممي “بشدة” من “انهيار السلطة الفلسطينية، بسبب الأزمة المالية”، وقال: “تنبع الأزمة في المقام الأول من انهيار عائدات الضرائب المحلية خلال حالة الطوارئ الناجمة عن فيروس كورونا ورفض الحكومة الفلسطينية استلام إيرادات المقاصة”.

وناشد القيادة الفلسطينية بـ”استئناف تنسيقها مع إسرائيل، وقبول عائدات المقاصة، وهي أموال تخص الشعب الفلسطيني ولا يمكن استبدالها بتمويل من المانحين”.

وشدد على “عدم شرعية البناء الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن بناء 5 آلاف وحدة استيطانية في الضفة يثير خطرا كبيرا، وهو غير قانوني بموجب القانون الدولي، وعقبة في طريق السلام ويقوض حل الدولتين”.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية غير مرخصة. (الأناضول)


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك