أخفق مجلس الأمن الدولي في إصدار بيان يستنكر الخطف المزعوم لثلاثة مستوطنين في الضفة الغربية نتيجة خلاف بين الاردن والولايات المتحدة حول ما اذا كان ينبغي تضمين البيان ادانة لاسرائيل لقتلها فلسطينيين خلال بحثها عن المستوطنين.
وقتل الجيش الاسرائيلي اربعة مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية منذ اطلق عملية بحث واسعة عن المستوطنين الذين فقدوا قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية في 12 حزيران/يونيو.
وقال المندوب الروسي "لم يتمكن أعضاء مجلس الأمن من إيجاد أرضية مشتركة حول البيان البسيط المكون من ثلاث فقرات الذي أعددناه باعتبارنا رئيس مجلس الأمن".
وأضاف أن "أحد أعضاء مجلس الامن اقترح استخدام لغة أقوى فيما اقترح احدهم عدم الاشارة الى اسرائيل، لذا لسوء الحظ لم يجد مجلس الأمن أي قواسم مشتركة في المطالب المقترحة".
وقال دبلوماسيون ان وفد واشنطن رفض بشدة تضمين البيان اي انتقاد لاسرائيل بينما اصر وفد الاردن على تضمينه ادانة قوية للدولة العبرية بسبب سياسة "العقاب الجماعي" التي تنتهجها ضد الفلسطينيين على خلفية عملية الخطف المزعومة.
وحث ممثل فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور مجلس الامن الدولي على "تحمل مسؤولياته" والمجتمع الدولي على "تقديم حماية" للفلسطينيين ضد ما وصفه بانه "عدوان مكثف".
وقالت سفيرة الولايات المتحدة في مجلس الأمن سامنتا باور إن "أي استخدام لأي مفردات وتعابير من شأنها ادانة اسرائيل مباشرة تعتبر تخطياً للخطوط الحمراء بالنسبة للأمريكيين".
وعلى صعيد متصل، اعلن مسؤول كبير في الامم المتحدة الاثنين ان على اسرائيل ان تتحلى بضبط النفس في عمليتها للبحث عن ثلاثة شبان اسرائيليين مخطوفين وعدم اعتماد معاقبة جماعية للفلسطينيين في الضفة الغربية.
واعتقل الجيش الاسرائيلي 37 فلسطينيا ليل الاحد /الاثنين مما يرفع الى اكثر من 361 عدد الاشخاص المعتقلين في الضفة الغربية منذ خطف ثلاثة تلاميذ في مدرسة دينية يهودية، بحسب مصادر عسكرية.
ولم تؤكد حماس أو تنفي مسؤوليتها عن خطف الطلاب جلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكل (16 عاما) الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية وإيال يفراح (19 عاما).