دعت الامم المتحدة الجمعة، الى وقف فوري لاطلاق النار في سوريا من اجل المساعدة في ايصال المساعدات الى ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تغريدة عبر تويتر ان "مفوض حقوق الانسان فولكر تورك يدعو الى وقف فوري لاطلاق النار في سوريا، واحترام كامل لحقوق الانسان والتزامات القانون الانساني لكي تصل المساعدات للجميع".
والجمعة، تجاوزت حصيلة قتلى الزلزال الذي هز شمال سوريا وجنوب تركيا المجاورة فجر الاثنين الماضي، حاجز 22 ألفا، فيما فقد عشرات الالاف منازلهم وباتوا يعيشون في ظروف شدة في القسوة فاقمها البرد الشديد والنقص الحاد في الغذاء.
وبلغت قوة الزلزال 7.8 درجات، ووصف بانه الاعنف الذي تشهده المنطقة منذ عقدين من الزمان. وقد ضرب مناطق واسعة كثير منها تخضع لسيطرة المعارضة في شمال سوريا، الامر الذي خلق تعقيدات في عمليات ايصال المساعدات للناجين.
كما ان العقوبات الدولية المفروضة خصوصا من قبل الولايات المتحدة تعيق بصورة واضحة عمليات نقل وايصال المساعدات التي يحتاجها المتضررون بشدة.
دمشق توافق على ايصال المساعدات لمناطق المعارضة
وفي وقت سابق الجمعة، وافقت الحكومة السورية على ايصال المساعدات إلى المناطق الواقعة خارج سيطرتها، على ان يتم توزيعها تحت اشراف الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري، وذلك "لضمان وصولها الى مستحقيها".
وتفقد الرئيس السوري بشار الأسد مستشفى في مدينة حلب في أول زيارة إلى المناطق المنكوبة بالزلزال.ونشرت الرئاسة السورية صورا له مع زوجته أسماء وهما يلتقيان اهالي المدينة المنكوبة.
ومن جهته، طلب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في وقت سابق الجمعة، 77 مليون دولار لمساعدة 874 ألف شخص تضرّروا جراء الزلزال في كل من تركيا وسوريا.
ويشمل العدد 284 ألفا تسبب الزلزال في تشريدهم، وباتوا في اشد الحاجة الى ايصال الغذاء اليهم بسرعة، بحسب البرنامج الذي حذر من إن مخزونه من مواد الإغاثة التي يعتمد عليها 90 بالمئة من سكان المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شمال غربي سوريا، قد بدأ بالنفاد.
ودعا برنامج الاغذية العالمي إلى فتح المزيد من المعابر الحدودية مع تركيا لتسهيل ايصال المساعدات.
وعبرت 14 شاحنة إلى شمال سوريا من تركيا الجمعة، محملة بمساعدات بينها سخانات كهربائية وخيام وبطانيات، بحسب ما اعلنت المنظمة الدولية للهجرة في جنيف.
