الأمم المتحدة تدين توسيع المستوطنات وبايدن يتحدث عن فرصة حقيقية للسلام

منشور 10 آذار / مارس 2010 - 06:26
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون الخطط الاسرائيلية لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة في القدس المحتلة في الوقت الذي تحدث جوزيف بايدن عن فرصة حقيقية للسلام

الامم المتحدة تندد بالاستيطان

وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة في بيان "يدين الأمين العام المصادقة على خطط لبناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية". وأضاف البيان أن كي-مون يؤكد على أن "المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي" وكان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن قد أدان قرار اسرائيل في وقت سابق الثلاثاء. وقال بايدن "إنني أدين قرار الحكومة الاسرائيلية بالمضي قدما في خططها لبناء مساكن جديدة في القدس الشرقية". وأضاف "إن هذا الإعلان بمضمونه وتوقيته، وخصوصا مع اطلاق المحادثات [غير المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين] هو بالتحديد نوع من الإجراءات التي تنسف الثقة الضرورية في الوقت الراهن ويذهب في الاتجاه المعاكس للمحادثات البناءة التي أجريتها في اسرائيل".

وكانت الأنباء قد أفادت بأن لجنة البناء والتنظيم التابعة لوزارة الداخلية في اسرائيل أقرت بناء 1600 وحدة السكنية في حي رامات شلومو الواقع شمال مدينة القدس المحتلة، وتقع المنطقة ضمن أراضي عام 67 التي يشملها الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

بايدن: فرصة سلام حقيقية

وكان جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي -الذي يقوم بزيارة للقدس- قد قال عقب محادثاته في القدس مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إن الولايات المتحدة ستقف الى جانب من يبدي استعدادا للمجازفة في سبيل السلام، وإنه واثق أن إسرائيل مستعدة لذلك. وقال بايدن في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو إن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين فرصة حقيقية لإحلال السلام فى الشرق الاوسط. وأضاف قائلا "نحن أمام فرصة حقيقية، وأعتقد أن مصالح الشعب الفلسطيني والإسرائيلي هي الآن أكثر انسجاما".

واعتبر أن المباحثات غير المباشرة من شأنها ازالة انعدام الثقة التى تكونت على مدار الاعوام الاخيرة.وقدم بايدن تأكيدات على أن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن وسلامة إسرائيل، كما أكد على أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتصدي لطموحات إيران النووية.

وقال نتنياهو في رده على ما قاله بايدن في هذا السياق إنه يثمن جهود الرئيس أوباما والحكومة الأمريكية لقيادة المجتمع الدولي لفرض عقوبات صارمة على إيران، واضاف أنه كلما كانت هذه العقوبات صارمة كلما أصبح الاحتمال أقوى لان يجد النظام الإيراني نفسه أمام خيارين: إما المضي قدما في برنامجه النووي، أو الالتفات إلى مستقبله.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك