يجتمع مجلس الامن الدولي الخميس كي ينهي رسميا مهمة بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا.
وتنتهي مهمة المراقبين في سوريا منتصف ليل الأحد وتعيق الخلافات بين القوى العظمى أي أمل في تمديد المهمة، حسب دبلوماسيون.
وفي احسن الاحوال، قد يتفق اعضاء مجلس الامن ال15 على الحفاظ على مكتب اتصال سياسي في دمشق لدعم جهود الوسيط الدولي المستقبلي الذي سيخلف كوفي انان.
ويعقد اجتماع الخميس في وقت يسعى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اقناع الجزائري الاخضر الابراهيمي للقبول بالمهمة خلفا لعنان بعد 31 اب/ اغسطس.
وقال سفير فرنسا جيرار ارو الذي يترأس مجلس الامن لشهر اب/ اغسطس ان "مجلس الامن منقسم تماما ولا اتوقع اي قرار على الصعيد السياسي".
من جهة أخرى قالت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري اموس يوم الخميس إن 2.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات في سوريا حيث تقاتل قوات الرئيس بشار الأسد مقاتلين معارضين يسعون للإطاحة به.
وقالت اموس للصحفيين في دمشق عقب محادثات مع مسؤولين سوريين "في مارس قدرنا أن مليون شخص بحاجة إلى مساعدة. الآن يحتاج 2.5 مليون شخص إلى مساعدة ونحن نعمل على تحديث خططنا وطلباتنا للتمويل
