الأمن الأردني يفتح تحقيقاً مع عشرات اللاجئين السوريين

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2012 - 10:10 GMT
مخيم الزعتري شهد مؤخراً أعمال شغب إفتعلها لاجئون سوريون
مخيم الزعتري شهد مؤخراً أعمال شغب إفتعلها لاجئون سوريون

بدأت الأجهزة الأمنية الأردنية الأربعاء، تحقيقات موسّعة مع العشرات من اللاجئين السوريين القاطنين في مخيم الزعتري بمدينة المفرق شمال شرق البلاد، إثر "أعمال شعب" افتعلوها مساء الثلاثاء أصيب على إثرها 26 عنصراً من قوات الدرك.

وقال مصدر أمني رفيع فضل عدم الكشف عن اسمه ليونايتد برس إنترناشونال، إن "تحقيقاً موسعاً" بدأ صباح اليوم مع العشرات من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري شمال شرق المملكة، على إثر "أعمال شغب افتعلوها" أمس بسبب "سوء أوضاعهم المعيشية"، أصيب على إثرها 26 عنصراً من قوات الدرك ونحو 30 لاجئاً سورياًَ باختناقات جرّاء إستنشاقهم الغاز الناتج عن إلقاء قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع.

وكان العشرات من اللاجئين السوريين القاطنين في مخيم الزعتري للاجئين في مدينة المفرق، إفتعلوا "أعمال شغب" وتجمعوا عند بوابة المخيم ويودون الخروج منه، غير أن قوات الدرك منعتهم وتصدّت لهم بالقنابل المسيلة للدموع.

وشهد مخيم الزعتري شهد مؤخراً أعمال شغب أيضاً إفتعلها لاجئون سوريون إحتجاجاً على سوء أوضاعهم المعيشية، أصيب على إثرها 4 رجال أمن وتحطيم عدد من المركبات داخل المخيم.

وكانت الحكومة الأردنية توعّدت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، اللاجئين الذين افتعلوا "أعمال الشغب" في مخيم الزعتري للاجئين واعتدوا على رجال الأمن.

واستنكر وزير الدولة لشؤون الإعلام والإتصال سميح المعايطة في بيان "إقدام مجموعات من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري على الإعتداء على رجال الأمن العام وقوات الدرك مما أدى إلى إصابة 26 من رجال الأجهزة الأمنية وإثارة الشغب داخل المخيم في الوقت الذي تبذل فيه الأجهزة الأمنية والمنظمات الإنسانية والجهات الحكومية المعنية جهوداً مضنية لتقديم الخدمات لهم".