الأمن العراقي يحظر التجول في الرمادي بعد التفجيرات الدامية

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2009 - 09:22 GMT
أعلنت السلطات الامنية العراقية في محافظة الانبار عن حظر التجوال في الرمادي بعد التفجيرات التي وقعت الأربعاء، فيما اعلنت الشرطة في بغداد عن العثور على كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات شمال بغداد.

ويأتي حظر التجوال في الرمادي على خلفية الهجوم المزدوج الذي استهدف المحافظة وتسبب بمصرع واصابة العشرات بينهم محافظ الأنبار قاسم محمد الفهداوي الذي نقل الى بغداد لتلقي العلاج.

وكانت قناة "العراقية" التلفزيونية أفادت في بادئ الامر بأن قاسم محمد محافظ الانبار قتل في الهجومين بالقرب من مقر ادارة المحافظة في الرمادي عاصمة الانبار.

لكن حكمت خلف نائب محافظ الانبار قال في وقت لاحق إن المحافظ لايزال على قيد الحياة وإنه نقل جواً الى بغداد لتلقي العلاج.

وقال التلفزيون الحكومي إن عضواً في مجلس المحافظة ونائب رئيس الشرطة قتلا في الهجومين.

وذكرت الشرطة في الرمادي أن الهجومين وقعا في تعاقب سريع وسط المدينة الواقعة على بعد 100 كيلومتر غربي بغداد وكثير من المصابين من قوات الامن العراقية.

وقال جبار عجاج وهو عقيد في الشرطة العراقية إن انتحارياً نسف متفجرات في سيارة ثم وقع بعد ذلك بوقت قصير هجوم ثانٍ نفذه انتحاري يسير على قدميه.

وقال مصدر في المستشفى إن المحافظ خرج من مكتبه القريب بعد الهجوم الاول لتفقد حجم الضرر ثم وقع التفجير الثاني.

وانتشرت بعد الهجومين برك دماء وسيارات محترقة بالقرب من مبنى المحافظة المحصن جيداً.

وقالت قناة "العراقية" إن أحد الانتحاريين كان حارساً شخصياً للمحافظ وذكرت الشرطة أن المحافظ يبدو أنه كان الهدف من أحد الهجومين على الاقل.