الأمن الفلسطيني يعتقل القيادي في "الجهاد الاسلامي" خضر عدنان

منشور 22 آب / أغسطس 2021 - 02:55
الاسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان
الاسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان

اعتقلت قوات الامن الفلسطينية الأحد، الاسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، في حين يجري التحقيق مع ناشطين على خلفية وقفة نظمت السبت، وسط مدينة رام الله للمطالبة بمحاسبة قتلة الناشط نزار بنات.

وقالت مجموعة "محامون من أجل العدالة" غير الحكومية في سلسلة منشورات على صفحتها بفيسبوك: "اعتقال الشيخ خضر عدنان من أمام مجمع محاكم رام الله، أثناء اعتصام للمطالبة بالإفراج عن معتقلي المنارة".

وخضر عدنان قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، واشتهر بعدة إضرابات عن الطعام خاضها، رفضا لاعتقاله في السجون الإسرائيلية.

ومنعت الشرطة الفلسطينية، السبت، وقفة في منطقة المنارة وسط رام الله، تطالب بمحاسبة قتلة الناشط السياسي نزار بنات في يونيو/حزيران الماضي، وأوقفت ناشطين كانوا يستعدون للمشاركة فيها، وفق شهود عيان.

وقالت المجموعة في بيان مقتضب عبر صفحتها على فيسبوك، إن عدد النشطاء الذين جرى توقيفهم "تجاوز 15"، لافتة إلى أن بينهم الأسير المحرر ماهر الأخرس.

وأضافت: "من بين التهم المنسوبة لمعتقلي المنارة: التجمهر غير المشروع، إثارة النعرات المذهبية، حيث يجري في هذه الأثناء التحقيق مع المعتقلين على هذه التهم".

وفي وقت سابق الأحد، نقل المعتقلون إلى المحكمة، بينما كان يعتصم ذووهم أمام نيابة رام الله، وفق ذات المصدر.

وقالت المنظمة الحقوقية إن أكثر من 120 مواطنا فلسطينيا اعتقلوا "من قبل الأجهزة الأمنية على خلفية حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والانتماء السياسي منذ أيار (مايو) الماضي".

من جهته، قال لؤي ارزيقات، الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية: "جرى يوم أمس دعوة من الحراكات للتجمع والتجمهر وسط مدينة رام الله، ولم يكن هناك أي تصريح وإذن رسمي من الجهات الرسمية بإقامة التجمهر".

وتابع في بيان وصل الأناضول: "رفضت مجموعة من الحراك التوقيع على شروط التجمهر، وتم القبض على 24 شخصا، وتم توقيفهم وإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ المقتضى القانوني".

وفي 24 يونيو/ حزيران الماضي، توفي "بنات" (44 عاما)، بعد ساعات من القبض عليه من طرف قوة أمنية فلسطينية في مدينة الخليل جنوبي الضفة، فيما اتهمت عائلته تلك القوة بـ"اغتياله".

وعقب الحادثة مباشرة، شكلت الحكومة لجنة تحقيق رسمية في وفاته، وأقرت بأن وفاته "غير طبيعية"، وتم إحالة تقرير اللجنة للقضاء العسكري، وجرى اعتقال 14 عنصر أمن فلسطيني.

و"بنات" ذو خلفية يسارية ولم يُعرف بانتماء حزبي، وحظي بشهرة واسعة في الشارع الفلسطيني لجرأته وانتقاده الحاد للسلطة الفلسطينية. -


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك