وقال ممثل الإدعاء العسكري، توماس هارتمان، في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع "البنتاغون"، إن المتهمين الستة يتقدمهم خالد شيخ محمد، الذي يُعتقد أنه العقل المدبر لتلك الهجمات، إضافة إلى كل من محمد القحطان، ورمزي بن الشيبة، وعلي عبد العزيز علي، ومصطفى أحمد الهوساوي، ووليد بن عطاش.
وأضاف هارتمان أن الإدعاء العسكري طلب تقديم هؤلاء المتهمين، وجميعهم محتجزين في معتقل "غوانتانامو" إلى محاكمة مشتركة، مشدداً على الإدعاء سيطلب الحكم بإعدامهم.
وكان مسؤول أمريكي رفيع قد كشف في تصريحات لـCNN في وقت سابق الاثنين، أن الولايات المتحدة ستوجه رسمياً، اتهامات جنائية لستة من المتهمين بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على كل من واشنطن ونيويورك، كما ستطلب الحكم بإعدامهم.
ومن المقرر أن تبدأ محكمة عسكرية خاصة جلساتها في معسكر "غوانتانامو"، للنظر في تلك الاتهامات التي وجهها الإدعاء العسكري الأمريكي، للمعتقلين الذين تطلق عليهم الولايات المتحدة وصف "مقاتلين أعداء."
وقد سبق لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن أعلنت أن المشتبه في كونه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، على الولايات المتحدة، خالد شيخ محمد، أقر بأنه كان المسؤول الأول عن التخطيط لتك الهجمات.
وفي بيان له، تلاه ممثل شخصي عسكري، قال خالد شيخ محمد: "لقد كنت المسؤول عن عملية 11/9 من الألف الى الياء"، بالإضافة إلى تخطيطه لهجوم آخر على مركز التجارة العالمي في العام 1993.
ولم يبد المتهم أي اعتذار أو ندم عن التخطيط لتلك الهجمات، التي استخدمت فيها طائرات ركاب مخطوفة، لمهاجمة برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى وزارة الدفاع في واشنطن، إلا أنه أبدى بعض الأسف لمقتل أطفال بين ضحايا الهجمات.
وقال مسؤولون في البنتاغون إنه تم عقد جلسات الاستماع الخاصة بثلاثة معتقلين، وهم خالد شيخ محمد (باكستاني الأصل)، إضافة إلى رمزي بن الشيبة، المشتبه في أنه كان من كبار مخططي الهجمات، وأبو فراس الليبي، القيادي بالقاعدة.
وأشار المسؤولون إلى أن هؤلاء الثلاثة ضمن 14 معتقلاً، تعتزم السلطات الأمريكية عقد جلسات استماع لهم، فيما يتعلق بدورهم في تلك الهجمات.
ويواجه ما بين 60 إلى 80 معتقلاً، من أصل نحو 400 شخص محتجزين في معسكر غوانتانامو، اتهامات محتملة بانتهاك قوانين الحرب.