الإرهاب أم اللاجئين.. صراع جديد بين تركيا والاتحاد الأوروبي

منشور 12 أيّار / مايو 2016 - 02:09
الإرهاب أم اللاجئين.. صراع جديد بين تركيا والاتحاد الأوروبي
الإرهاب أم اللاجئين.. صراع جديد بين تركيا والاتحاد الأوروبي

 

حذر الكاتب التركي برهان الدين دوران، من حالة الجمود التي تعيشها العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بسبب الخلاف بينهما حول كيفية تعامل أنقرة مع ملف الإرهاب وربط ذلك بتنفيذ الاتفاق بين الجانبين حول اللاجئين وبند السماح بدخول الأتراك لدول الاتحاد بدون تأشيرة.


وأوضح الكاتب فى مقاله، التوتر مع أوروبا ومكافحة الإرهاب، المنشور فى صحيفة صباح - ترجمة ترك برس، أن اهم شرط باقى من الشروط الخمسة الأوروبية لتنفيذ بند دخول الأتراك لدول الاتحاد بدون تأشيرة هو رؤية أوروبا بضرورة تحديد أكثر لتعريف الإرهاب والمنظمات الإرهابية في تركيا، لكن أنقرة لا تريد ذلك.

 

ونوه الكاتب إلى ان تركيا تعتقد وهى التي تقود حملة ضد إرهاب داعش وحزب العمال الكردستاني، بأنّ تحديد مفهوم الإرهاب لإطار أكثر ضيقا، سيضرّ بفعاليتها لمكافحة الإرهاب، لكن الاتحاد الأوروبي يتحدث عن ضرورة "تحقيق التوازن بين حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب"، وأكثر ما يخيف أوروبا من موضوع رفع التأشيرات، هو أنْ يطلب الأكراد المتهمين بالإرهاب طلب اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي، وهذا يعني إضافة قلق جديد يتعلق "بهجرة الأكراد" على حجم القلق الهائل والقادم من هجرة السوريين وأزماتهم.

 

ولفت دوران إلى جذورا هيكلية لهذه التوترات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تتعلق باقتناع الاتحاد الأوروبي بصعوبة دمج تركيا ضمن دوله لذلك يلجأ إلى زيادة أمد المفاوضات وتأجيل قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي قدر الإمكان، وعندما يكون مجبرا يتخذ خطوة واحدة للأمام، ويؤجل الخطوة التالية فترات زمنية.


وأشار الكاتب إلى أنه عندما وجدت أوروبا نفسها أمام مليون لاجئ سوري يدقون أبوابها، هرعوا إلى أنقرة، واتفقوا مع تركيا حول اللاجئين، والخطوة التالية المتعلقة برفع التأشيرات بدأت بالجمود من جديد، لكن أوروبا لا تملك في النهاية سوى الاتفاق مع تركيا، ولا داعي للإشاعات.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك