تصريحات حادة تسبق محادثات جنيف.. هل تتفق واشنطن وطهران؟

تاريخ النشر: 16 فبراير 2026 - 02:16 GMT
ماركو روبيو

أثارت زوبعة من التصريحات الإعلامية المتبادلة بين واشنطن وطهران، تساؤلات عدة حول نجاح المحادثات التي ستنطلق غداً في جنيف وتضم الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

ومن بودابست، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن إبرام اتفاق مع إيران سيكون أمراً صعباً، ولكن واشنطن ستبذل قصارى جهدها، وفق ما نقلت "رويترز".

وقال روبيو، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، إن "التوصل إلى اتفاق مع إيران أمر صعب. لطالما قلنا إنه صعب، لكننا سنحاول. مفاوضونا في طريقهم إلى هناك الآن. سيعقدون اجتماعات. سنرى ما سيحدث. نأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق".

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، أن بلاده تدخل المسار الدبلوماسي بجدية وحسن نية، مشيراً إلى أن رفع العقوبات "مسألة لا تنفصل عن مصالحنا"، موضحاً أن الشائعات المتداولة بشأن تفاصيل المفاوضات مع الولايات المتحدة "لا أساس لها من الصحة".

الحرس الثوري الإيراني بدوره، باشر مناورات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي، الاثنين، وذلك قبيل بدء جولة جديدة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.

وتهدف المناورات إلى تحضير الحرس "للتهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة" في مضيق هرمز، وذلك بعدما نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في المنطقة.

وسبق أن هددت طهران مراراً بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من الإنتاج العالمي للنفط.

وتبدأ الجولة الثانية من المحادثات "غير المباشرة"، الثلاثاء، بوساطة عُمانية، بحسب طهران، بعد جولة أولى عُقدت في مطلع فبراير (شباط) في سلطنة عُمان في ظل تهديد أميركي بالتدخل عسكرياً.

وكشفت وكالة "مهر" الإيرانية أن "المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة ستُعقَد داخل مقر السفارة العمانية في جنيف".

وعلى الجانب الأميركي، أكد البيت الأبيض، مساء الأحد، أن موفد الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس، جاريد كوشنر، سيحضران إلى جنيف للمشاركة في المحادثات.

المصدر: وكالات