الإعلام الأمريكي ينحاز للاحتلال الإسرائيلي في العدوان على غزة

الإعلام الأمريكي ينحاز للاحتلال الإسرائيلي في العدوان على غزة
1.60 6

نشر 14 تموز/يوليو 2014 - 07:01 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الإعلام الأمريكي ينحاز للاحتلال الإسرائيلي في العدوان على غزة
الإعلام الأمريكي ينحاز للاحتلال الإسرائيلي في العدوان على غزة

منذ أن شنَّ الاحتلال حرباً على قطاع غزة المحاصر، بدأت وسائل الإعلام الأمريكية في التحدث باسم تل أبيب في "مطابقة للموقف الرسمي الذي يعتبر القصف الإسرائيلي لغزة من قبيل الدفاع عن النفس".

 

التغطية الأمريكية

وبحسب التقارير فقد ركزت التغطية على الصواريخ المنطلقة من غزة، فيما تغاضت عن الصواريخ الإسرائيلية المنهمرة على مئات المواقع الفلسطينية، وساوت بين القدرة الإسرائيلية العسكرية وقدرة المقاومة، حيث إن إحدى شبكات التلفزيون الأمريكي صوّرت مدنيين فلسطينيين مذعورين على أنهم إسرائيليون، ثم استدركت خطأها في اليوم التالي.

وشبكة "أي.بي.سي" الأمريكية ارتكبت خطأ خلال بثها في ساعات ذروة المشاهدة، بأن وصفت عائلة فلسطينية متضررة من القصف بأنها عائلة إسرائيلية. إذ تقول المذيعة "نأخذكم إلى ما بعد المحيطات، حيث تنهمر صواريخ على إسرائيل التي تحاول اعتراضها. الإسرائيليون والفلسطينيون قنبلة موقوتة، فهذه عائلة إسرائيلية تحاول إنقاذ ما أمكن، وهذه إسرائيلية تقف عاجزة عن الكلام وسط الأنقاض". وعقب احتجاج المشاهدين على هذا الخطأ، اعتذرت القناة في اليوم التالي.

والملفت أن الإعلام الامريكي يتجند لنصرة دولة الاحتلال في عدوانها على غزة، لدرجة قيام شبكات إعلام امريكي بتزييف الحقيقة وتسليط الضوء على حالة خوف الإسرائيلين من صواريخ حماس، ولا تأتي على ذكر الضحايا من الفلسطينيين.

 

صالح العاروري

صحيفة "واشنطن بوست"، سلطت الضوء على الشخص الذي تتهمه إسرائيل بالوقوف وراء اختطاف المستوطنين الثلاثة، الشهر الفائت. وقالت الصحيفة، إن صالح العاروري "شخصية غامضة تقف وراء عمليات الخطف التي أشعلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة"، مضيفة أن "العاروري الذي أسس الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، كان قد قال في العام 2007، إنه لم يعد يجمع أموالا أو يخطط لهجمات أو يجند مسلحين جددًا، وخلص حينئذ إلى القول إن حماس ستُضر لو استهدفت المدنيين".

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا قد صرحوا قبل العثور على جثث المستوطنين الثلاثة بأن العاروري قد خطط لاختطافهم، وحث عملاء في الضفة العربية على تشكيل خلايا إرهابية وشن عمليات اختطاف.

 

يشار إلى أن الهدف الذي أعلنته دولة الاحتلال خلف عدوانها على قطاع غزة هو نزع سلاح المقاومة الفلسطينية الذي أصبح يقلقها، وبعد أربعة ايام من العدوان المتواصل تقول دولة الاحتلال بأن بنك اهدافها العسكرية يكاد ينفذ.

 

موقف لروسيا اليوم

لكن ما برز خلال اليومين الفائتين، هو ما قامت به مذيعة روسيا اليوم باللغة الإنجليزية، حين هاجمت الإعلام الأمريكي، لنقله جانب واحد من القصة، وقرأت المذيعة عناوين الصحف الأمريكية الكبرى، بدأتها بعنوان صحيفة وول ستريت جورنال «اعتراض الدفاع الجوي الإسرائيلي المزيد من الصواريخ من غزة»، أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فكتبت «الصواريخ الفلسطينية تصل أبعد في إسرائيل، في ما كان عنوان صحيفة نيويرك تايمز «إسرائيل وحماس تتبادلان إطلاق النار».

ولم تنس مذيعة روسيا اليوم التعريج على موقع الولايات المتحدة الرسمي، الذي أعطى إسرائيل الحق في بالدفاع عن نفسها وحماية المدنيين، وتقديم الشكر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنه قال، إن إسرائيل تتصرف بمسؤولية في ما يتعلق بالحرب على غزة وأهلها.!

ورغم ذلك إلا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي، غير راضية عن التغطية الدولية لحربها على غزة، وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن «إسرائيل تفقد أعصابها»، بسبب التغطية الدولية للحرب على غزة، وقال مراسل «ان بي سي» في غزة في تقريره: «بدون ملاجئ للاختباء بها، وبدون صافرات إنذار، الجيش الإسرائيلي يعطي التحذيرات، ومن ثم يهدم البيوت على أناس لا ذنب لهم».

تابعت القناة العاشرة، كما أن نقاش مجلس الأمن الدولي للحرب في غزة، لم يحظ بتغطية مباشرة من أي محطة تلفزيونية، وهذه المحطات بالكاد أرسلت مراسلين لها للتغطية».

ووسط هذه «المعمعة» الإعلامية لكافة الأطراف، وتحديداً الإسرائيلية والفلسطينية منها، يسعى الطرف الفلسطيني للتميز هذه المرة، والخروج عن نطاق «الإعلام الرسمي» المتعارف عليه، أو المتعامل به دائماً، وما لفت الانتباه هذه المرة، هو إعلان مركز الإعلام الحكومي في رام الله، عن حاجته لمترجمين من عدة لغات، وتحديداً الانجليزية، لترجمة العديد من القصص الإنسانية، والأخبار المهمة، وإرسالها إلى الإعلام

 

اقرأ أيضاً:

ارتفاع ضحايا العملية الإسرائيلية على غزة إلى 172 شهيدا و1260 جريحا

تعرف على أنواع وقدرات صواريخ المقاومة الفلسطينية

© Muscat Press and Publishing House SAOC 2014

اضف تعليق جديد

 avatar