تنفيذا لمرسوم العفو الذي أصدره الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة بدأ في الجزائر إطلاق سراح أكثر من ألفيْ سجين، بينهم الزعيم الإسلامي علي بلحاج.
وأكد وزير العدل الجزائري "الطيب بلعيز" استفادة الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الجزائرية علي بلحاج من تدابير المصالحة الوطنية الأخيرة، وكشف فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان أن علي بلحاج سيطلق سراحه خلال هذا الأسبوع إلى جانب عبد الحق لعيادة الأمير السابق للجماعة الإسلامية المسلحة ( الجيا ).
وكان بلحاج قد أدخل سجن الحراش بالعاصمة شهر يوليو/تموز الماضي بسبب تصريحات صحفية اعتبرتها السلطات إشادة بالإرهاب العالمي تخص "قتل الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعزالدين بلقاضي في بغداد". أما عبد الحق لعيادة، فقد صدر في حقه حكم بالإعدام بسبب تأسيسه لأكبر تنظيم دموي في الجزائر قبل حله وهو الجماعة الإسلامية المسلحة، ويبدو من خلال تصريح وزير العدل أنه سيستفيد من تدابير المصالحة.
