الإماراتي جلال بن ثنية يتجه نحو "جينيس" دعما ذوي الإعاقة

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2016 - 04:37 GMT
الرحالة الإماراتي جلال بن ثنية
الرحالة الإماراتي جلال بن ثنية

تحفيزا لدور الشباب الاماراتي في تحقيق المستحيل بتحطيم الارقام القياسيه العالمية والوصول الى المراكز الاولى عالميا، انطلق الرحالة الإماراتي جلال بن ثنية نحو تحقيق رقم قياسي جديد في موسوعة جينيس العالمية يضاف إلى نجاحات دولة الإمارات العالمية الرائدة، بهدف توفير الدعم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك برعاية من مؤسسة حكومة دبي الذكية، الإدارة العامة للاقامة وشؤون الأجانب دبي، مركز الطارق للتأهيل و التوحد، المبادرة الدولية غذائي علاجي للعمل التطوعي، حملة التقييم الأكتروني للتوحد.

هذه الفعالية تعتبر توعية بأهمية المسير للوقاية من الأمراض في إطار  تطلعات سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء بدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة دبي المتمثلة في بناء مجتمع صحي خالي من الامراض.

كما يأتي هذا الدعم لتنمية ما تقوم به الجهات الرعاية في المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع.

وذلك  يشمل إسعاد كافة فئات المجتمع، ودعم المبادرات الإنسانية. ويباشر جلال بن ثنية الرحلة سيراً على الأقدام لمدة أسبوع كامل لقطع المسافة، بداية من منفذ الغويفات الحدودي أول نقطة حدودية لدولة الإمارات مع المملكة العربية السعودية وصولاً إلى الفجيرة.

السفير سيف: رعايتنا للرحالة الإماراتي جلال بن ثنية نحو جينيس مسؤولية مجتمعية

حيث سيُحدث النجاح في محاولة تحقيق هذا الرقم القياسي الكثير من الإيجابيات.

أكد الرحالة جلال أنه يخوض مغامرته ويقطع المسافات ويتحدى المشاق ليس من أجل تحقيق المكسب المادي والشهرة، لكن طموحه وأهدافه أسمى من ذلك بكثير، فهو يود إنجاز رحلته بتفان وشجاعة من أجل حب الوطن وإيصال رسالة إنسانية.

كما نوه المدير العام لمركز الطارق و الامين العام للمبادرة الدولية غذائي علاجي  السفير المستشار طارق سيف أن رعايتنا لمحاولة الرحالة الإماراتي جلال بن ثنية نحو تحقيق رقم قياسي جديد في موسوعة جينيس، ضمن الدور الذي تقوم به المبادرة و مركز الطارق للتأهيل والتوحد في إطار المسؤولية المجتمعية.

معتبرا ذلك دليل على إدراكنا لمدى أهمية المسؤولية الاجتماعية المرتبطة بعدد من القيم ومعايير الإنسانية السامية.

ومما لا شك فيه أن إضافة رقم قياسي جديد في تاريخ الإمارات لدعم دوي الاعاقة والتوحد، وهدف دعم الأطفال ذوي الاعاقة كان دافعاً قوياً لنا للقيام بالمشاركة بالحدث، وتعزيز مشاعر الانتماء لدى الأفراد من ذوي الاعاقة والتوحد