الامارات: الحديث عن إجراءات إضافية ضد قطر "سابق لاوانه"

منشور 04 تمّوز / يوليو 2017 - 10:42
الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات
الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات

قالت الامارات العربية المتحدة الثلاثاء انه "من السابق لأوانه" الحديث عن اعتماد إجراءات إضافية ضد قطر في حال لم تستجب الدوحة للمطالب المقدمة لها.

واكد وزير خارجية الامارات الشيخ عبد الله بن زايد اثناء مؤتمر صحافي في ابوظبي مع نظيره الالماني سيغمار غابريال ان الحديث عن اجراءات جديدة محتملة ضد قطر "سابق لأوانه".

واضاف انه في حال اتخاذ مثل هذه الاجراءات فانها ستكون "في إطار احترام القانون الدولي".

قطعت الامارات والسعودية ومصر والبحرين علاقاتها مع قطر منذ شهر متهمة اياها ب "دعم الارهاب".

وتلتقي الدول الأربع الاربعاء في القاهرة لتقرير الخطوات اللاحقة بعد ان سلمت الدوحة الاثنين للوسيط الكويتي ردها على مطالبها وضمنها بالخصوص إغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر وإغلاق قناة الجزيرة وخفض مستوى العلاقات مع إيران.

واتهم بن زايد مجددا سلطات الدوحة بالضلوع في الارهاب واكد "للاسف اكتشفنا ان قطر سمحت وآوت وحثت على الارهاب".

واضاف "نأمل بمساعدة شركائنا وبينهم ألمانيا، ان تعود القيادة القطرية الى الحكمة والعقل".

من جانبه عبر الوزير الألماني عن الامل في ان تؤدي الجهود الدبلوماسية القائمة الى تسوية الأزمة.

واكد بحسب ترجمة كلامه الى الانكليزية "أهمية إنهاء تمويل الارهاب ليس فقط في قطر بل في مجمل المنطقة".

ومن المقرر ان يزور الوزير الألماني بعد ظهر الثلاثاء قطر في إطار جولة إقليمية تركز على أزمة الخليج زار خلالها حتى الان السعودية والامارات.

وأثارت السعودية والبحرين ومصر والإمارات إمكانية فرض مزيد من العقوبات على قطر إذا لم تستجب للمطالب الثلاثة عشر التي قدمت لها عبر الكويت التي تتوسط لحل الخلاف.

ولم تحدد الدول العقوبات الإضافية التي قد تفرضها على الدوحة لكن مصرفيين في المنطقة يعتقدون أن البنوك السعودية والإماراتية والبحرينية قد تتلقى توجيهات رسمية بسحب ودائع وقروض ما بين البنوك من قطر.

وذكرت وسائل الإعلام الكويتية الرسمية أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سلم الكويت رد الدوحة الرسمي على مطالب الدول العربية.

وكانت الدول الأربع قطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في الخامس من يونيو حزيران متهمة إياها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية والتقارب مع إيران وهو ما تنفيه الدوحة. ولم تثمر جهود الوساطة بما في ذلك جهود الولايات المتحدة.

وأضرت الأزمة بالسفر وواردات الغذاء وأثارت ارتباكا بين الشركات في حين دفعت قطر للتقارب بشكل أكبر مع إيران وتركيا. لكنها لم تؤثر على صادرات الطاقة من قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك