هل للسحور والمتسحر ثواب؟

تاريخ النشر: 09 فبراير 2026 - 06:37 GMT
هل للسحور والمتسحر ثواب؟
هل للسحور والمتسحر ثواب؟

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتجدد الحديث عن فضائل العبادات المرتبطة بالصيام، ومن بينها السحور الذي قد يراه البعض مجرد وجبة لبدء اليوم، بينما في حقيقته يحمل أجر عظيم وبركة خاصة، فالسحور هي عبادة وسنّة نبوية، يجتمع فيها الاستعداد الجسدي للصيام مع الأجر الروحي، مما يجعل التسحّر وقت مميزًا مليئ بالخير والفضل.

هل للسحور والمتسحر ثواب؟

السحور هو عبادة وسنّة عظيمة، ومن تسحّر بنية الصيام نال البركة والثواب.

نعم، للسحور وللمتسحِّر أجر عظيم، وقد بشّر النبي ﷺ المتسحّرين بفضلٍ خاص، وبيّن ما يحمله هذا الوقت من بركة وخير، ومن ذلك: أن في السحور بركة عظيمة تعود على الصائم قوةً ونشاطًا وأجرًا.

أن السحور ميزة لأمة الإسلام تميّز صيامها عن غيرها من الأمم، فقد قال النبي ﷺ:«فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلةُ السَّحَر».

وقد جاءت الأحاديث الصحيحة مؤكدةً هذا الفضل، إذ قال رسول الله ﷺ:«تسحّروا فإن في السحور بركة» (متفق عليه)،والبركة هنا تشمل الأجر، واتباع السنة، والقدرة على إتمام الصيام بخشوع.

كما قال ﷺ:«إن الله وملائكته يصلّون على المتسحّرين» (رواه الطبراني وحسّنه أهل العلم)،أي أن الله يثني عليهم في الملأ الأعلى، والملائكة تدعو لهم.

ولِمَ كان للسحور هذا الأجر؟

لأنه سنّة نبوية، ومخالفة لأهل الكتاب، ويُعين الصائم على العبادة، ويخفف عنه مشقة الصيام، فضلًا عن كونه وقتًا مباركًا تُرجى فيه إجابة الدعاء.

ولا يُشترط في السحور طعامٌ معيّن، فحتى شربة ماء تُعد سحورًا، ويؤجر المسلم عليها إذا نوى بها التعبّد.