حقق الائتلاف الحاكم في ماليزيا أسوأ نتيجة انتخابية له منذ نصف قرن، وذلك بفوزه بأغلبية بسيطة في الانتخابات البرلمانية.
واخفق ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم والذي يتزعمه رئيس الوزراء عبد الله احمد بدوي في الحفاظ على اغلبية الثلثين التي كان يتمتع بها، ولم ينل الا 139 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان الـ219.
ويرفض بدوي الذي يشغل منصبه منذ 2003 دعوات الاستقالة الموجهة له، حيث أدت الحزازات العرقية وارتفاع معدلات الجريمة والتضخم الى تهاوي شعيبة حكومته. لكنه قال انه سيجتمع بالملك يوم الاثنين ليعرض عليه تشكيل حكومة جديدة.
وقال صهر بدوي، خيري جمال الدين، للصحافة "اننا تكبدنا خسائر كبيرة هذه الليلة، لكنها ليست نهاية العالم. لن نستسلم وسنواصل جهودنا حتى نتخطى هذه المرحلة."