طلب الائتلاف العراقي الموحد الشيعي تأجيل عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي المقرر الأحد المقبل لعدة أيام. في الغضون ظهر رهائن في فيلم مصور مطالبين اطلاق سراحهم
الشيعة يطلبون تاجيل جلسة البرلمان
وقال رضا جواد تقي عضو الائتلاف والناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم إن "الائتلاف تقدم بطلب للهيئة الرئاسية يطلب فيها تأجيل موعد الجلسة الأولى لمجلس النواب عدة أيام". وأوضح أن "هذا الطلب جاء من أجل إنضاج الحوارات الجارية مع الكتل البرلمانية الفائزة في الانتخابات".
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني أكد الثلاثاء إمكانية تأجيل موعد عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي التي يفترض أن تعقد يوم الأحد المقبل استنادا للدستور إذا طلب رؤوساء الكتل البرلمانية ذلك.
ونقل بيان عن طالباني قوله بعد لقائه مساء الاثنين بوفد من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية "أنا أتشاور مع رؤساء الكتل النيابية وحين أحصل على موافقتهم فإن الاجتماع سيعقد في 12 مارس/آذار الحالي, أما إذا ارتأى رؤوساء الكتل شيئا آخر فأنا احترم أراءهم".
رهائن
ظهر ثلاثة من الرهائن الأجانب، من بين أربعة اختطفوا في العراق منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، في شريط فيديو مصور ناشدوا من خلاله زعماء دولهم ودول الخليج العربية المساعدة في تأمين إطلاق سراحهم.
ورغم أن الرهائن، وهم من نشطاء حركة سلام مسيحية تنشط في مناطق النزاع، كانوا صامتين، إلا أن المعلق من قناة الجزيرة القطرية الفضائية التي بثت الشريط ومدته 25 ثانية، الثلاثاء، أكد أنهم ناشدوا الزعماء تأمين إطلاق سراحهم.
وظهر في الشريط كل من البريطاني نورمان كمبر والكنديان جيمس لوني وهارميت سينغ سودن، في حين لم يظهر الأمريكي توم فوكس، ولم يأت الشريط على ذكره أو الإشارة إليه.
ولم يظهر في الشريط أي من الخاطفين، فيما كان الرهائن جالسين.
وكان الأربعة، وهم أعضاء في فريق السلام المسيحي، قد اختطفوا في السادس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. يذكر أن جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم سرايا سيوف الحق كانت قد أعلنت اختطافهم وهددت بقتلهم إذا لم يتم إطلاق سراح سجناء عراقيين تحتجزهم القوات العراقية والأمريكية داخل العراق بعد إعطاء مهلة محددة، غير أنه تم تجاوز المهلة المحددة دون أن تنفذ الجماعة تهديدها. ومددت الجماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا سيوف الحق" كانت أختطفت أربعة رهائن غربيين في العراق، مهلة تنفيذ إعدامهم 48 ساعة تنتهي في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول، ما لم تنفذ الحكومتان البريطانية والأمريكية وناشد عدد من أقرباء الرهائن الجهة الخاطفة الإفراج عن الأربعة الذين جاءوا إلى العراق لمساندة الشعب العراقي، إضافة إلى صدور مناشدات من عدة جهات دينية عربية وعالمية تطالب بالإفراج عنهم، غير أنه يبدو أن الخاطفين مازالوا على موقفهم.
