الائتلاف المعارض وموسكو يدينان تفجيرات دمشق والقتلى 55

منشور 21 شباط / فبراير 2013 - 03:18
المعارضة ترفض شمول الاسد في محادثات مستقبل البلاد
المعارضة ترفض شمول الاسد في محادثات مستقبل البلاد

دان الائتلاف السوري المعارض في بيان صادر عنه "التفجيرات الارهابية" التي وقعت الخميس في دمشق "أيا كان مرتكبها".
وجاء في البيان الذي نشر على صفحة الائتلاف على موقع فيسبوك ان "الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية يدين ويندد بالتفجيرات الارهابية التي استهدفت دمشق اليوم وأدت الى مقتل عدد من المدنيين".

واكد ان "اي اعمال تستهدف المدنيين بالقتل او الانتهاكات لحقوق الانسان هي افعال مدانة ومجرمة ايا كان مرتكبها وبغض النظر عن مبرراتها".

كما تقدم الائتلاف "بأحر التعازي لأسر كل ضحايا التفجيرات في سوريا وتمنى للجرحى الشفاء العاجل".

وهي المرة الاولى التي تتجنب فيها المعارضة السورية توجيه الاتهامات في تفجير بهذا الحجم الى النظام السوري.

وتسبب الانفجار الذي وقع قرب مقر حزب البعث في حي المزرعة في وسط العاصمة، بمقتل 42 شخصا بينهم تسعة عناصر من القوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فيما افاد الاعلام الرسمي السوري عن مقتل 35 شخصا واصابة 237 اخرين بجروح.

كما دانت وزارة الخارجية الروسية التفجيرات التي وقعت في دمشق اليوم، والتي أدت إلى مقتل عشرات المدنيين.
وقالت الوزارة في بيان إن "موسكو تدين بشدة هذا العمل الإرهابي". وأعربت عن "تعازيها العميقة للحكومة وللشعب السوري" وتمنت "الشفاء للجرحى".
ودعت الوزارة إلى الوقف الفوري "لهذه الأعمال الإرهابية والعنف بشكل عام من أجل خلق الأجواء المناسبة لإجراء حوار أوسع بناء على بيان جنيف".

قال التلفزيون السوري إن 53 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 200 في وسط العاصمة دمشق يوم الخميس عندما انفجرت سيارة ملغومة على طريق سريع مزدحم قرب مبنى تابع لحزب البعث الحاكم والسفارة الروسية.

وبث التلفزيون السوري لقطات لجثث متفحمة وغارقة في الدماء ملقاة في الشارع بعد الانفجار الذي قالت وسائل إعلام حكومية إنه نتيجة تفجير انتحاري نفذه "إرهابيون" يحاربون الرئيس بشار الأسد.

وظل وسط دمشق بعيدا نسبيا عن الصراع الدائر منذ نحو عامين والذي أسفر عن سقوط نحو 70 ألف قتيل في أنحاء البلاد طبقا لتقديرات للأمم المتحدة غير أن العنف دمر ضواحي في أنحاء العاصمة.

لكن مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على مناطق إلى الجنوب والشرق من دمشق يهاجمون العاصمة قاعدة سلطة الأسد منذ نحو شهر ونفذوا تفجيرات مدمرة أكثر من مرة على مدار العام المنصرم.

وأعلنت جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن عدد من تلك الهجمات وتقول إنها نفذت 17 هجوما في انحاء دمشق خلال النصف الأول من فبراير شباط منها سبعة تفجيرات على الأقل.

وقال نشطاء ان معظم ضحايا هجوم يوم الخميس على حي المزرعة في العاصمة من المدنيين وبينهم أطفال ربما يكونون من تلاميذ مدرسة تقع وراء مكتب لحزب البعث.

وقال نشطاء معارضون إن انفجار يوم الخميس الذي وقع في حوالي الساعة الحادية عشر صباحا (0900 بتوقيت جرينتش) اعقبه عدة انفجارات في اماكن اخرى بالمدينة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له أن السيارة الملغومة انفجرت عند نقطة تفتيش قريبة من مقر لحزب البعث على بعد حوالي 200 متر من السفارة الروسية.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن دبلوماسي قوله إن الانفجار تسبب في تحطم نوافذ في مجمع السفارة الروسية التي تقع واجهتها على الطريق الذي شهد الانفجار لكن لم تقع إصابات بين العاملين

مواضيع ممكن أن تعجبك