الاتحاد الأفريقي يعزز قواته بإقليم دارفور

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2005 - 06:07 GMT

عزز الاتحاد الأفريقي قواته في إقليم دارفور غربي السودان بإرسال حاملات جند مدرعة بعد أسبوع دام من النزاع بين المتمردين ومليشيات عربية أودى بحياة 85 شخصا, وشرد الآلاف من ديارهم.

وقال بوب فولر المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الكندي إن حاملات الجند التي دفعت بلاده تكاليفها ستعطي قوات الاتحاد وزنا وثقة وقوة ومرونة أكبر على حد وصفه. وأضاف أن الأمر يتعلق بحماية سلام هش والسماح للبعثة بأداء مهمتها في حفظ الاستقرار بالإقليم. كما أكد تقرير للاتحاد الأفريقي وصول الحاملات لمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور, وقال مسؤولون بالاتحاد إن تلك الحاملات ستكون رادعا لأي قوة تفكر في الهجوم على جنوده وستوفر حماية قيمة لهم.

وكان تقرير للأمم المتحدة قد أشار إلى مصرع 62 من أفراد حركة تحرير السودان المتمردة الأسبوع الماضي خلال هجمات على قرى في جنوب الإقليم, فيما لقي 23 عضوا من المليشيات العربية حتفهم في اشتباكات نشبت بسبب ماشية بين أفراد المليشيا بغرب دارفور. وتراقب قوة من الاتحاد الأفريقي قوامها ستة آلاف جندي هدنة توصف بالهشة في الإقليم, وقد تعرضت بشكل منتظم لإطلاق نار وسقط اثنان من ضحاياها في كمين نصب الشهر الماضي.