الاتحاد الأوروبي يقدّم 36 مليون دولار لـ الاونروا

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2020 - 04:30
 الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أكبر مزود متعدد الأطراف للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين
الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أكبر مزود متعدد الأطراف للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين

قدم الاتحاد الأوروبي لـ وكالة غوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الأربعاء 09/23 حوالي  30.6 مليون يورو (35.9 مليون دولار) لمساعدة للاجئين الفلسطينيين المقيمين بلبنان والقادمين من سوريا.

وأضافت الوكالة في بيان أن هذا المبلغ "جزء من مساهمة أكبر بقيمة 43.2 مليون يورو تغطي دعم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان". وأوضحت الوكالة أنه "إلى جانب تمويل الخدمات الحيوية، يشمل هذا الدعم الآثار التي أحدثتها أزمة كوفيد-19 على اللاجئين الفلسطينيين من سوريا المقيمين حاليا في الأردن ولبنان، وكذلك المجتمعات المضيفة، واللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان والأردن".

وأضافت "أكثر من 27 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا فروا إلى لبنان بسبب النزاع المستمر في سوريا". وقالت إن مساهمة الاتحاد الأوروبي "تمكن الوكالة من تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان، بما في ذلك الحماية والتعليم والرعاية الصحية".

وأضاف البيان "كما ستمكن هذه المساهمة الأونروا من تقديم مساعدات نقدية طارئة لتغطية الاحتياجات الأساسية لعائلات اللاجئين الفلسطينيين من سوريا التي تعيش في لبنان والمساعدة في التخفيف من الآثار الاقتصادية الناجمة عن أزمة فيروس كوفيد-19".

وجاء في البيان الصادر بالعربية "أصبح الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أكبر مزود متعدد الأطراف للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين، ويمثل أكثر من نصف الميزانية الإجمالية للأونروا منذ عام 2019، وهو شريك إستراتيجي ملتزم بدعم الأونروا في غياب حل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين".

لا يوجد رواتب للموظفين

وقال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين”الأونروا” عدنان أبو حسنة، اليوم الأربعاء، إن الوكالة تواجه عجزا ماليا كبيرا بحوالي 200 مليون دولار عن أشهر ( 10- 11- 12 )، مما يؤثر على دفع رواتب الموظفين وبرامج الأونروا المختلفة، مثل الصحة والتعليم والإغاثة وغيرها”.

وشدد أبو حسنة، في حديث لقناة ” الغد” الاماراتية على ضرورة وجوب توفير هذا المبلع من بداية الشهر المقبل و حتى نهاية العام، وإلا ستكون هناك مشكلة كبيرة في دفع رواتب الموظفين وحتى في استمرار البرامج.

وحذر أبو حسنة من أن أي اهتزاز في عمليات الأونروا من شأن أن يؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلي أنه في غزة، علي سبيل المثال، أكثر من مليون ومائتي ألف لاجئ فلسطيني يتسلمون مواد غذائية من قبل الأونروا، وفي المدارس يوجد 286 ألف طالب، وأي اهتزاز أو توقف لهذه البرامج سيكون له نتائج سلبية وخطيرة.

وقال: “نحن نجرى اتصالات على كافة المستويات مع مانحين عرب أو تقليديين لتوضيح خطورة الوضع وليس فقط في قطاع غزة، ولكن في خمس مناطق من عمليات الأونروا ” سوريا – لبنان – الأردن والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة)، فالوضع المالى لا يحتمل ويجب أن يتحرك الجميع لكى نتمكن من مواصلة عمليات الأونروا”.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك