الاتحاد الافريقي يعلق مشاركة غينيا بعد الانقلاب

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2008 - 09:36 GMT
البوابة
البوابة

علق مجلس السلم والامن التابع للاتحاد الافريقي مشاركة غينيا في نشاطات المنظمة بعد الانقلاب العسكري الذي حصل الثلاثاء في كوناكري على ما اعلن الاتحاد الافريقي في بيان.

وجاء في بيان صدر على هامش اجتماع في اديس ابابا حيث مقر الاتحاد الافريقي لبحث الوضع في غينيا وتلقته وكالة فرانس برس "قرر الاتحاد الافريقي تعليق مشاركة غينيا في نشاطات الاتحاد حتى يعود النظام الدستوري الى هذا البلد".

وكان الاتحاد الافريقي هدد الانقلابيين في غينيا بفرض عقوبات "حازمة في حال انجاز الانقلاب" وذلك في ختام اجتماع اول حول الوضع في هذا البلد عقده في 24 كانون الاول/ديسمبر.

وجرى انقلاب عسكري بدون عنف الثلاثاء في كوناكري غداة وفاة الرئيس الجنرال لانسانا كونتي بعد بقائه في السلطة 24 عاما.

واعلن قائد الانقلابيين الكابتن موسى داديس كمارا نفسه "رئيسا" واعلنت الحكومة المطاحة بكاملها الولاء له.

باكستان تغلق طريق امدادات القوات الاطلسية في افغانستان

اغلقت باكستان طريق الامدادات لقوات الحلف الاطلسي والجيش الاميركي في افغانستان فيما اطلق الجيش الباكستاني عملية واسعة النطاق ضد المتمردين في شمال غرب البلاد على ما اعلن مسؤول.

واعلن طارق حياة حاكم المنطقة متحدثا الى الصحافيين عن شن هجوم واسع النطاق مدعوم بمروحيات ودبابات فجر الثلاثاء في ممر خيبر بين باكستان وافغانستان.

وقال "اطلقنا عملية ضد المتمردين والمجموعات المسلحة في جمرود" المؤدية الى ممر خيبر لوضع حد للهجمات على قوافل الامدادات للقوات الاطلسية ولعمليات الخطف لقاء فدية التي تزداد في هذه المناطق القبلية.

وتابع "علقت الامدادات لقوات الحلف الاطلسي موقتا" مشيرا الى اغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان بمدينة طورخام الباكستانية الحدودية عبر معبر خيبر.

واضاف "انها عملية مركزة ستتواصل حتى تحقيق هدفنا" مشيرا الى امكانية توسيع نطاق الهجوم عند الحاجة الى خارج منطقة جمرود الواقعة بين بيشاور وطورخام.

وقال "لدينا 26 هدفا وسنتخلص من معاقلهم" في اشارة الى المتمردين الذين يشنون هذه الهجمات في المنطقة.

وذكر اصابة ثلاثة اشخاص بينهم مسؤول في الاجهزة الامنية بجروح حتى الان في اطار هذه الحملة.

واستهدفت سلسلة هجمات في الاسابيع الاخيرة مخازن وحاويات في شمال غرب باكستان واحرقت فيها مئات الشاحنات التابعة للقوات الاجنبية في افغانستان.

وتستقدم القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان حوالى 80% من امداداتها من وقود ومعدات ثقيلة من باكستان ومعظمها عبر ممر خيبر البالغ طوله 50 كلم والذي لا يتخطى عرضه 15 مترا في النقطة الاضيق منه.

ولا تملك افغانستان اي منفذ على البحر ما يستوجب ارسال القسم الاكبر من المعدات الموجهة الى القوات المنتشرة فيها بحرا الى مرفأ كراتشي الباكستاني.

وعند انزال حاويات الوقود والامدادات وكذلك الاليات والذخائر في كراتشي يتم ارسالها في شاحنات الى بيشاور شمال غرب باكستان ومنها الى جلال اباد في افغانستان عبر ممر خيبر في منطقة هندو كوش الوعرة.

ويقع الممر في قلب المنطقة القبلية الباكستانية التي باتت معقلا لمسلحي طالبان والقاعدة بعدما فروا من افغانستان اثر اطاحة نظام طالبان في نهاية 2001.

وحيال هذه الهجمات المتكررة على قوافله اعلن الحلف الاطلسي في 16 كانون الاول/ديسمبر ان طريق افغانستان تبقى "مفتوحة" وان طرق امدادات قواته في هذا البلد ليست مهددة.

لكن الهجمات استمرت في المنطقة.