الاتحاد الاوروبي والعفو الدولية ينتقدان اعدام الريشاوي والكربولي وواشنطن ترفض التعليق

تاريخ النشر: 04 فبراير 2015 - 09:06 GMT
البوابة
البوابة

انتقد الاتحاد الأوروبي الأربعاء الأردن لإعدامه الجهاديين العراقيين ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، فيما كان قد أبدى في وقت سابق تضامنه مع الأردن إزاء مقتل الكساسبة. وكذلك فعلت منظمة العفو الدولية، فيما رفضت واشنطن التعليق.

وصرحت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني بأنه يجب بذل كل الجهود لمكافحة الإرهاب ومحاسبة الجناة، مضيفة أن رد الفعل على ما يقترفه تنظيم الدولة الإسلامية من جرائم يجب أن يكون مرتبطا مع القيم المشتركة للعدالة واحترام الأسرى.

وأكدت موغيريني على ضرورة احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني مشيرة إلى أن الموقف الأوروبي المعارض لعقوبة الإعدام ما زال كما هو ولم يتغير، معتبرة أن عقوبة الإعدام لا تحقق أي أثر رادع.

كما دانت منسقة السياسة الخارجية حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا على يد تنظيم الدولة الإسلامية، مشيدة بدور الأردن في مواجهة الإرهاب.

وبدورها انتقدت منظمة العفو الدولية إعدام الريشاوي والكربولي مشيرة إلى أنه لا ينبغي استخدام الإعدام كأداة للانتقام.

وأحجم البيت الابيض عن انتقاد الأردن حليف واشنطن لقيامه بإعدام الريشاوي والكربولي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إن السجينين اللذين اعدمهما الأردن كانا محكوما عليهما بالاعدام ونفذ الحكم عبر النظام القضائي الأردني.

وأعدم الاردن شنقا فجر الأربعاء ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، وكانت الريشاوي محكوم عليها بالإعدام في الأردن لدورها في عملية تفجير ثلاثة فنادق في عمان عام 2005، فيما صدر سنة 2008 حكم بإعدام الكربولي.